الوطني

توقع إنتاج أزيد من مليون قنطار من التمور خلال الموسم الفلاحي الحالي بورقلة

يرتقب خلال الموسم الفلاحي الحالي (2026 / 2027) تحقيق إنتاج إجمالي يفوق مليون قنطار من مختلف أنواع التمور بولاية ورقلة, حسبما علم, يوم السبت, لدى مديرية المصالح الفلاحية.

وأوضحت رئيسة مصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني بمديرية القطاع, فتيحة بوبكري, أن هذا المنحى التصاعدي في إنتاج التمور بولاية ورقلة, تدعمه زيادة بنسبة ب10% مقارنة بالموسم الفارط, في تعداد النخيل المغروسة التي بلغ عددها 1259632 نخلة.

وأضافت أنه وعلى صعيد الأصناف المستحوذة على الحصة الأكبر من الإنتاج, يتصدر صنف “الغرس” المشهد بكمية تقدر ب 421686 قنطار, ما يمثل نحو 47% من الإنتاج الولائي, متبوعا بصنف “دقلة نور” بإنتاج يقدر ب 368701 قنطار بنسبة تقارب 41%..

وتجسد هذه الأرقام الأهمية الاقتصادية البالغة لهذين الصنفين من التمور في تعزيز الإنتاج المحلي وتوفير فرص العمل في مختلف المجالات المتعلقة بزراعة النخيل سواء تعلق الأمر بالجني والفرز والتوضيب والنقل.وقصد ضمان أفضل جودة للمحصول وتفادي الخسائر, تسهر المصالح الفلاحية على مرافقة الفلاحين ميدانيا عبر تكثيف الإرشاد الفلاحي وتوجيه المنتجين نحو التقنيات السليمة للعناية بالنخيل وتحديد المراحل المثلى لجني التمور, حسب الصنف والظروف المناخية.كما تكتسي الوقاية الصحية والتثقيف بالأهمية البالغة للمتابعة المستمرة للآفات والأمراض وفق التوصيات التقنية المعتمدة اعتبارا خاصا لدى المصالح المعنية, فيما يشكل التداول السليم والتخزين بالحرص على المعاملة الصحيحة للتمور أثناء الجني والنقل لتجنب التلوث أو التعرض للرطوبة الزائدة, مع إيلاء اهتماما بالغا لتوجيه الفلاحين لفرز وتصنيف المنتجات بما يرفع من قيمتها التجارية.

 

  من التسويق الخام إلى التثمين والتحويل –

 

وترى السيدة بوبكري أن التحدي الحقيقي الذي تواجهه شعبة التمور بولاية ورقلة لا يقتصر على رفع حجم الإنتاج فحسب, بل يمتد إلى تحسين ظروف التخزين وتشجيع الاستثمار في التحويل الغذائي على غرار عجينة التمور والرب ومسحوق التمر, فضلا عن تعزيز آليات التنسيق بين الفلاحين والمصانع ومختلف المتدخلين الاقتصاديين.

كما تلعب وحدات التوضيب والتحويل والتخزين دورا أساسيا في امتصاص الفوائض خلال فترات الذروة وتقليص الخسائر الناجمة عن سوء التخزين أو تأخر التسويق.وتحتل ولاية ورقلة مكانة بارزة ومعتبرة ضمن الولايات الجنوبية الرائدة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور, بفضل تنوع واحاتها والظروف المناخية الملائمة لهذه الشعبة الحيوية.وتؤكد المؤشرات المسجلة خلال الموسم الفلاحي الحالي وكذا الموسم المنصرم, الدور المحوري الذي تلعبه هذه الشعبة في النسيج الاقتصادي والاجتماعي المحلي حيث تشير إحصائيات موسم 2026 / 2027 إلى أن واحات النخيل تتربع على مساحة إجمالية تقارب 11696 هكتار بهذه الولاية.

وتقدر الأشجار المنتجة بـحوالي 1140439 نخلة منها 556363 نخلة لصنف دقلة نور, 30445 نخلة دقلة بيضاء, 537859 نخلة من صنف الغرس و 151145 نخلة من الأصناف الأخرى, والتي تمثل جزءا معتبرا من الثروة النخلية الوطنية التي تحصي أكثر من 940 صنفا من النخيل المنتج للتمر, وفقا للجرد الوطني لأصناف التمور.وقد استفادت ولاية ورقلة, خلال المواسم الماضية, من حصص معتبرة لتوسيع واحات النخيل ضمن البرامج التنموية المخصصة لدعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل في المناطق الجنوبية, مثلما تم توضيحه.

 

ق.ح/الوكالات

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى