-
الوطني
وزير الصناعة يدعو المدراء الولائيين إلى مرافقة المستثمرين وحاملي المشاريع
دعا وزير الصناعة، أحمد زغدار، الإثنين، المدراء الولائيين للقطاع إلى مضاعفة مجهوداتهم في مرافقة المستثمرين وحاملي المشاريع وتذليل العقبات التي…
أكمل القراءة » -
الوطني
عائلات وهرانية تنافس الزمن لشراء مستلزمات الدخول المدرسي مبكرا
مع اقتراب موعد الدخول المدرسي والاجتماعي، انطلقت العائلات الجزائرية في التحضير لهذا الموعد بشراء لوازمه من مآزر ومحافظ وأدوات مدرسية،…
أكمل القراءة » -
الوطني
إستئناف الخدمة بالمصعد الهوائي لواد قريش بالعاصمة
تم يوم أمس الثلاثاء استئناف الخدمة بالمصعد الهوائي لواد قريش (الجزائر العاصمة) بعد أشغال الصيانة الكبرى التي تمت على مستوى…
أكمل القراءة » -
الدولي
الساحل: قرار تشاد خفض قواتها جاء ل”إعادة التأقلم مع تنظيم المجموعات الإرهابية” اعتبرت تشاد قرار سحب 600 من أصل 1200 جندي من قواتها المتمركزة في المثلث الحدودي، أو ما يعرف بمنطقة “الحدود الثلاثة” بين النيجر وبوركينا فاسو، ومالي، “يرمي إلى إعادة التأقلم مع تنظيم المجموعات الإرهابية” فيما يرى بعض الخبراء أنه يأتي في أعقاب تهديدات الحركات المسلحة ،و أيضا اثر الهجمات الإرهابية الاخيرة التي شهدتها منطقة بحيرة تشاد. وقال الجنرال عظيم برماندوا – المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في تشاد – ، إن قرار سحب 600 جندي تشادي من بين ال 1200 تم نشرها في فبراير الماضي ضمن قوة مجموعة دول الساحل الخمس لمكافحة الجماعات الارهابية في منطقة المثلث الحدودي( بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو)، “اتخذ بالاتفاق مع حلفاء تشاد بمنطقة الساحل”، دون الإفصاح عن تفاصيل، مشيرا إلى أن الجنود الذين سيسحبون “سيتم نشرهم في مكان آخر”.و نفت السلطات التشادية أن يكون هذا الانسحاب يمثل “تراجعا” عن انخراطها في الحرب على الإرهاب، وقالت إن سحب هؤلاء الجنود هو مجرد “إعادة انتشار” يأتي ضمن “استراتيجية جديدة للتكيف بشكل أفضل مع تنظيم الإرهابيين”، حسبما أكده وزير الاتصال عبد الرحمن كومالاه، المتحدث باسم الحكومة التشادية.وأوضح كومالاه، إن القرار “جاء بعد مشاورات موسعة مع الدول الأعضاء في مجموعة الدول الخمس في الساحل والقوة المشتركة للمجموعة”، مشيرا إلى أن القرار “إستراتيجي ويرمي إلى إعادة التأقلم بشكل أفضل مع تنظيم الإرهابيين”. لكن بالمقابل، يرى بعض الخبراء أن قرار التخفيض العسكري، يأتي في ظل تصاعد خطر تنظيم جماعة “بوكو حرام” وخاصة فصيل لها موالي لما يطلق عليه “تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا”.وفي هذا السياق، يوضح كاغ سنوسي رئيس المعهد الدولي لادارة النزاعات ومنسق المبادرة الإفريقية من أجل الحوار السلام والتنمية في تشاد – في حوار مع إذاعة دويتشه فيله الألمانية – أن هذا القرار جاء “نتيجة لتهديدات الجماعات المتمردة وأيضا للهجمات الإرهابية الأخيرة التي هزت منطقة بحيرة تشاد، مخلفة عشرات القتلى من بينهم عسكريين”.واستطرد سنوسي، قائلا: “إن تشاد تواجه صعوبات على مستوى حدودها، فمن الجهة المحاذية لليبيا ثمة جماعات مسلحة تواصل نشاطاتها، حيث قتل مؤخرا عدد من الجنود التشاديين في منطقة بحيرة تشاد”.وأعرب المحلل التشادي عن اعتقاده بأن قرار تشاد هذا، سيسمح “بوجود فريق أكثر مرونة”، بالنظر إلى أن “الحرب ضد الإرهاب ليست بالضرورة معركة ثابتة”.ويأتي هذا القرار أيضا، في أقل من شهرين عن تسلم الجنرال عمر بيكيمو الذي تسلم قيادة أركان القوة العسكرية المشتركة لدول الساحل الخمس. تصعيد أمني غير مسبوق في المثلث الحدودي يأتي القرار التشادي، فيما شهدت النيجر- أحد الدول الخمس لمجموعة الساحل الخمس ،هجومين دامييين في أقل من أسبوع في “تيلابيري” الواقعة في منطقة “الحدود الثلاثة”. و خلف الهجوم الأول الذي وقع يوم الأربعاء، مصرع 37 مدنيا بقرية “داري-داي”، ونفذه رجال مسلحون كانوا على دراجات نارية، أطلقوا النار على أشخاص كانوا يزرعون الأرض”، بينما أسفر الثاني عن مقتل 19 وجرح اثنان آخران في مسجد بقرية”تيم” في منطقة “أنزورو “، ونفذه مسلحون وصلوا سيرا على الأقدام ولم تحدد هوياتهم.وكانت القرية المذكورة -التي تبعد 40 كلم شرقي بلدة “بانيبانغو”-، قد شهدت هجمات سابقة. ففي 15 مارس الماضي شن مسلحون هجمات عدة على سيارات عائدة من السوق الاسبوعية في “بانيبنغو”، وبالمثل قتلوا سكانا واحرقوا سيارات ومخازن الحبوب، في حصيلة بلغت 66 قتيلا. ومنذ بداية العام، كثف المسلحون الاعتداءات الدموية ضد المدنيين في منطقة “بانيبانغو”- وهي منطقة غير ساحلية في شمال شرق منطقة /تيلابيري/-.ومنذ بداية شهر يونيو تستهدف الهجمات بشكل أساسي المدنيين العاملين في الحقول. وفي 9 أغسطس الماضي، قام “مسلحون” بمهاجمة “سكان يعملون في حقل” في قرية “فالانزاندان” في منطقة “بانيبانغو” نفسها ، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة اثنين، حسب وزارة الداخلية النيجيرية.وقتل 14 مدنيا في 25 يوليو في قرية” ويي”، وبعد ثلاثة أيام من قتل 19 شخصا في قرية “داي كوكو” الواقعة أيضا في “بانيبانغو”، حسب السلطات. وبدورها، شهدت مالي هجوما مسلحا الخميس الماضي، خلف مصرع 11 جنديا، وإصابة 10 آخرين من خلال كمين ارهابي إستهدف قافلة عسكرية وسط البلاد.ووقع الهجوم في منطقة تقاتل فيها القوات المالية والأوروبية الى جانب قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ، مسلحين لهم صلات بتنظيمي ما يعرف بالدولة الإسلامية (داعش)، والقاعدة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قتل أكثر من 50 شخصا، عندما أغار إرهابيون على ثلاث قرى وسط مالي.
اعتبرت تشاد قرار سحب 600 من أصل 1200 جندي من قواتها المتمركزة في المثلث الحدودي، أو ما يعرف بمنطقة “الحدود…
أكمل القراءة » -
الدولي
أفغانستان: تسارع وتيرة اجلاء الرعايا الأجانب، بايدن لا يستبعد تمديد الوجود العسكري
تتسارع وتيرة اجلاء الدول الأجنبية لرعاياها من أفغانستان مع سيطرة حركة طالبان مؤخرا على البلاد، وسط احتمال بقاء الجنود الأمريكيين…
أكمل القراءة » -
الدولي
الغارات الإسرائيلية التي دمرت أربعة مبان في غزة قد “ترقى إلى جرائم حرب”
قالت المنظمة الحقوقية “هيومن رايتس ووتش”يوم الاثنين إن الغارات الجوية الإسرائيلية التي دمرت أربعة مبان شاهقة في مدينة غزة في…
أكمل القراءة » -
الرياضة
كأس العرب للأمم (سيدات)-: مباراة حاسمة للجزائريات اليوم أمام الأردنيات لحجز تأشيرة للدور نصف النهائي
يواجه المنتخب النسوي الجزائري لكرة القدم، اليوم الاربعاء، نظيره الأردني بملعب الشرطة بالقاهرة (سا 00ر20) بتوقيت الجزائر بهدف تحقيق الفوز…
أكمل القراءة » -
الرياضة
مجيد بوقرة يؤكد أن تربص الدوحة سيشكل حافزا إضافيا للاعبين تحسبا للكأس العربية
أكد مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم للاعبين المحليين, مجيد بوقرة, أن التربص الذي سيخوضه فريقه بالدوحة (قطر), المقرر بين 23…
أكمل القراءة » -
الرياضة
سبقاق يستمع لانشغالات الرياضيين وتوفير الإمكانيات للاستحقاقات المقبلة
أشرف وزير الشباب و الرياضة عبد الرزاق سبقاق، يوم أول أمس الاثنين بمقر الوزارة على لقاء جمعه بالرياضيين الذين شاركوا…
أكمل القراءة » -
الثقافة
أحمد حلمي ينشر فيديو لمنى زكي دون موافقتها ويسرب تسجيلاتها
لا يتخلى الفنان المصري أحمد حلمي عن روحه المرحة، حتى وإن كانت الضحية هي زوجته الفنانة منى زكي.وقام حلمي بتصوير…
أكمل القراءة »