
المخزن يشن حملة جديدة من الهدم الجماعي للمنازل وتشريد آلاف العائلات
يستمر نظام المخزن بالمغرب في عملية الهدم الجماعي للمنازل وتشريد آلاف العائلات دون أي مبررات قانونية, رغم بداية الموسم الدراسي واقتراب موسم الشتاء, وسط احتقان شعبي متصاعد جراء انتزاع أملاك المواطنين وتسليمها للصهاينة ولمافيا العقار.
وقد شرعت سلطات المخزن في عملية هدم واسعة بمنطقة الحفاري, التابعة لجماعة مجاطية أولاد طالب بعمالة مديونة, حيث تم تسخير جرافات وآليات ثقيلة وسط تعزيزات أمنية كبيرة لمواجهة غضب السكان الناقمين على سياسات المخزن التي حرمتهم من أبسط شروط العيش الكريم.
وكشفت تقارير إعلامية محلية أن عملية الهدم بهذا الإقليم متواصلة وأن أزيد من 8000 أسرة من سكان دواوير تابعة لجماعة المجاطية أولاد الطالب تعيش ظروفا عصيبة مع اقتراب انطلاق عمليات هدم منازلها بدواري الحمادات والعسكر, وسط مخاوف من اتساع نطاق هذه العمليات لتشمل, في مرحلة لاحقة, دواوير الحفاري ومرشيش, دون أن تبالي السلطات العمومية بمصير آلاف الأسر التي تجد نفسها أمام مرحلة دقيقة من حياتها الاجتماعية والمعيشية.
وكان سكان الدواوير المعنية قد تلقوا إشعارا بعملية الهدم دون إقرار أي تدابير اجتماعية وإنسانية تضمن توفير مساكن بديلة لهذه الأسر, بعيدا عن أي ارتباك قد ينعكس على حياتها اليومية.وعبرت العديد من العائلات عن غضبها العارم كون عمليات الهدم تتزامن مع الموسم الدراسي, حيث تجد الأسر نفسها أمام هاجس مزدوج يتمثل في تأمين السكن وضمان الاستقرار الدراسي لأبنائها.




