الحدثعاجل

تنظيم حملات تضامن واسعة عبر مساجد الوطن  لفائدة المتضررين من الحرائق

انطلقت, عقب صلاة الجمعة, من مختلف مساجد الوطن, حملات تضامنية لفائدة المتضررين من الحرائق التي مست عدة مناطق من البلاد, حسب ما أفاد به, يوم الجمعة, بيان لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف.

ففي هبة تضامنية واسعة, وانسجاما مع النداءات التي وجهها الأئمة خلال خطبة الجمعة لنهار اليوم, ودعوات التآزر مع المتضررين من الحرائق التي تعرفها عدة ولايات بوسط وشرق البلاد, تم تنظيم حملات تضامنية واسعة النطاق, تمثلت في إرسال قوافل محملة بمساعدات, نحو المناطق المتضررة, قصد المساهمة في تلبية الاحتياجات الأولية لسكانها.

وأوضح البيان أن هذه الحملات التي انطلقت من مجالس سبل الخيرات ومساجد الجمهورية, “عكست روح التكافل والتآزر التي تميز المجتمع الجزائري, وجسدت وقوف المواطنين إلى جانب الأسر والعائلات المتضررة في هذه الظروف الصعبة”.

وكان أئمة المساجد قد دعوا خلال خطبة الجمعة إلى ضرورة التآزر والتضامن بين كافة أفراد المجتمع والوقوف إلى جانب المتضررين وأسر ضحايا الحرائق, من خلال إغاثتهم وتقديم الدعم والمساعدة لهم, والتخفيف من معاناتهم, تجسيدا لقيم الأخوة والتآزر التي يحث عليها الدين الإسلامي الحنيف.

واستجابة للبلاغ الصادر عن وزارة الشؤون الدينية والاوقاف, على إثر الحرائق التي شهدتها بلادنا, وأسفرت عن وقوع عدد من الضحايا, تناول السادة الأئمة, عبر مختلف مساجد الوطن, في دروسهم وخطبهم ليوم الجمعة, ضرورة التكافل بين أفراد المجتمع والتآزر والتضامن, لتجاوز هذه المحنة, والوقوف الى جانب المتضررين وعائلات الضحايا”.كما “رفع الأئمة أكف الضراعة إلى الله تعالى سائلين إياه أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته, ويلهم ذويهم الصبر والسلوان, ويعجل بشفاء المصابين, ويحفظ أعوان الحماية المدنية وأفراد الجيش الوطني الشعبي والأسلاك الأمنية وكافة المتدخلين في إخماد الحرائق وإسعاف المصابين, وبأن يحفظ الجزائر من كل سوء, ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار, ويجعلها بلدا آمنا, مطمئنا”.

جمال الدين أيوب

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى