
وجه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, يوم أول أمس , خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء, نداء إلى كل أبناء الجزائر من أقطاب العلم, عبر العالم, للمشاركة والإسهام في مشروع النهوض بالبلاد لبلوغ مصاف الدول المتقدمة وهذا بالاستفادة من تجاربهم, حسب ما أفاد به بيان لمجلس الوزراء.
استحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج كهيئة استشارية تابعة لرئاسة الجمهورية و مستقلة ماليا وإداريا:
وقد أقر مجلس الوزراء استحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج, وهو هيئة استشارية تابعة لرئاسة الجمهورية, مستقلة ماليا وإداريا.وفي هذا السياق, “وجه السيد رئيس الجمهورية نداء إلى كل أبناء الجزائر من أقطاب العلم, عبر العالم, للمشاركة والإسهام في مشروع النهوض بالبلاد لبلوغ مصاف الدول المتقدمة, وهذا بالاستفادة من تجاربهم”.كما “أعرب السيد الرئيس عن افتخار الأمة الجزائرية واعتزازها بكفاءاتها أينما كانوا عبر العالم, ملتزما بفتح باب الحرية أمامهم واسعا للمساهمة, إلى جانب نظرائهم في الداخل, في تطوير الجزائر أكثر والقفز بها إلى مصاف الدول المتقدمة”.
و في السياق نفسه أكد رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, خلال ترؤسه, اجتماعا لمجلس الوزراء, أن الدخول الفعلي في العمل ببوابة الرقمنة يهدف إلى تحسين التسيير وتقليل المصاريف.
رئيس الجمهورية:“الدخول الفعلي في العمل ببوابة الرقمنة يهدف إلى تحسين التسيير وتقليل المصاريف”
وأوضح بيان لمجلس الوزراء أن رئيس الجمهورية “أكد أن الدخول الفعلي في العمل ببوابة الرقمنة, الهدف من ورائه تحسين التسيير وتقليل المصاريف مع تحقيق الفعالية في إدارة شؤون الدولة والمواطن, الذي ستسهل حياته أكثر فأكثر, مما يعزز الرفاه”.
وبهذا الخصوص, “أمر رئيس الجمهورية, السيدة الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة بإعداد الخارطة الوطنية الاجتماعية قبل الدخول الاجتماعي المقبل, وهو ما يحيل الجزائر على عهد جديد من العدالة الاجتماعية في إطار رؤية دولة عصرية قوية معززة بمنظومة رقمية ضامنة للسيادة وتكبح كل أشكال الغش والفساد”, يضيف البيان.
رئيس الجمهورية يأمر بإنشاء وكالة وطنية للآثار تحت الوصاية المباشرة لرئاسة الجمهورية
و في سياق آخر أمر رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, بإنشاء وكالة وطنية للآثار تكون تحت الوصاية المباشرة لرئاسة الجمهورية, حسب بيان لمجلس الوزراء.
ويأتي إنشاء الوكالة الوطنية للآثار, انطلاقا من “ضرورة إعادة حيوية البحث والاستكشاف للعلماء والباحثين الجزائريين في الآثار وتحريرهم علميا للخروج نهائيا من مرحلة الاكتفاء بالآثار المكتشفة ومواصلة الحفريات لاكتشاف المزيد من الآثار المتعلقة بمختلف الحقب التاريخية للإنسانية في الجزائر”, وفقا لذات المصدر.
وتتمتع هذه الوكالة بـ”الاستقلالية عن كل إدارة سلمية وتكون مؤسسة ذات طابع تجاري وصناعي”.وفي ذات الإطار, أمر رئيس الجمهورية أن يكون لهذه الوكالة “شرطة تختص بحماية ومراقبة كل ما يتعلق بالآثار, بمختلف أصنافها, لكونها ذات مهام ميدانية استكشافية وبحثية”, مضيفا أن هذه الوكالة “تكون تحت الوصاية المباشرة لرئاسة الجمهورية”.
م.حسان




