الوطني

والي سيدي بلعباس يؤكد جاهزية القطاعات وبرامج السكن ،المياه والمشاريع الكبرى تحت خدمة المواطن

 في إطار رؤية ميدانية ترتكز على القرب من المواطن وتسريع وتيرة التنمية، يواصل والي ولاية سيدي بلعباس، السيد كمال حاجي، تكريس نهج تواصلي فعّال منذ تنصيبه، من خلال خرجات ميدانية مكثفة ولقاءات دورية مع مختلف الشركاء، حيث عقد نهاية الأسبوع لقاءً إعلاميًا بمقر الولاية جمعه بممثلي وسائل الإعلام، خُصص لعرض جاهزية القطاعات تحضيرًا للدخول الاجتماعي 2026-2027 واستعراض أبرز البرامج والمشاريع التنموية الجارية عبر إقليم الولاية.

مستهلًا تدخله بالتأكيد على المكانة المحورية للإعلام كشريك في نقل الحقيقة ومرافقة جهود التنمية وترسيخ ثقافة المواطنة، خاصة في ما يتعلق بترشيد استهلاك المياه والطاقة والحفاظ على نظافة المحيط، قبل أن يستعرض أربعة محاور أساسية شملت الدخول المدرسي والجامعي والتكويني، وملف مدينة سيدي بلعباس، والمشاريع الهيكلية، ودور الإعلام في التحسيس، حيث أبرز في شق المدينة الجهود المتواصلة للجنة العملياتية التي يشرف عليها شخصيًا لتحسين الإطار الحضري، وتنظيم النشاط التجاري ومحاربة الفوضى، وتنفيذ مخطط المرور، وتعزيز الإشعاع الثقافي والرياضي، بينما قدّم في محور الدخول الاجتماعي عرضًا دقيقًا لمؤشرات الجاهزية، مؤكدًا استلام هياكل جديدة وضمان النقل والإطعام والتدفئة في ظروف ملائمة، وفي ملف السكن كشف عن برنامج طموح لتوزيع 4717 وحدة سكنية خلال السنة الجارية، منها 2324 وحدة وزعت سابقًا و2014 مبرمجة للفاتح نوفمبر و379 قبل نهاية 2026، كما تطرق إلى قطاع الري مع تقدم مشروع تحويل المياه من محطة شط الهلال بنسبة 85 بالمائة وإنجاز 19 خزانًا مائيًا ومشاريع تصفية المياه وتوجيهها للسقي، إضافة إلى مشاريع الأشغال العمومية وعلى رأسها ازدواجية الطريق الوطني رقم 13 وإعادة تأهيل طرقات البلديات، وفي قطاع الشباب والرياضة أكد مواصلة تأهيل مركب 24 فيفري والمنشآت الرياضية، دون إغفال قطاع الفلاحة من خلال حصيلة الحصاد ومواجهة الحرائق ومشاريع تخزين الحبوب كمشروع صومعة تسالة ومركز “أنريكو ماتي” والمحيطات الفلاحية، إلى جانب قطاع الصحة الذي يعرف تسجيل مشروع مستشفى 60 سريرًا ومتابعة مشروع المستشفى الجامعي 500 سرير وفندق لإيواء مرضى السرطان، ليختتم اللقاء بدعوة صادقة للأسرة الإعلامية لمواصلة أداء رسالتها النبيلة كشريك فعّال في التوعية وترسيخ السلوك الحضاري، في تأكيد واضح على أن التنمية الحقيقية لا تُبنى فقط بالمشاريع، بل بتكامل الأدوار بين المسؤول والمواطن والإعلام خدمةً للصالح العام.

 

فتحي مبسوط

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى