
أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال زيارته يوم أمس ، للمصابين في الحرائق الأخيرة، بمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، أن كل الحالات وحتى المستعصية منها سيتم التكفل بها في هذا المستشفى.وطمأن رئيس الجمهورية، المصابين، بأن الطواقم الطبية تبذل كل ما في وسعها من أجل التكفل الأمثل بهم.ونوه رئيس الجمهورية، خلال تفقده المصابين، باحترافية وكفاءة الأطقم الطبية لمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة.
رئيس الجمهورية يتفقد حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من الولايات المتضررة من الحرائق بمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة
تفقد رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, يوم أمس السبت, بمستشفى الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان” بزرالدة (الجزائر العاصمة), حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من الولايات المتضررة من الحرائق الأخيرة.
ووقف رئيس الجمهورية عند بعض الحالات من المصابين من النساء والأطفال.وطمأن رئيس الجمهورية المصابين بأن الطواقم الطبية تبذل كل ما بوسعها من أجل التكفل الأمثل بهم, مؤكدا أن كل الحالات, حتى المستعصية منها, سيتم التكفل بها في مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة.كما نوه, في هذا الصدد, باحترافية وكفاءة الأطقم الطبية لهذه المؤسسة الاستشفائية.
وكان رئيس الجمهورية مرفوقا بالوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة ووزير الصحة, محمد صديق آيت مسعودان.
للتذكير فقد توجه الوزير الأول, السيد سيفي غريب, مساء يوم أول أمس الجمعة, وبتكليف من رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون إلى مستشفى الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان” بزرالدة (الجزائر العاصمة), للوقوف على الحالة الصحية للمصابين الذين تم إجلاؤهم من المناطق المتضررة قصد التكفل بهم طبيا.
وخلال هذه الزيارة التي قام بها مباشرة عقب عودته من ولاية جيجل, حيث عاين ميدانيا الوضع الناجم عن الحرائق التي شهدتها الولاية, ووقف على ظروف التكفل بالمصابين والمتضررين, اطلع الوزير الأول على الوضع الصحي للمصابين واستمع إلى شروحات قدمها الطاقم الطبي حول طبيعة إصاباتهم ودرجة خطورتها وظروف التكفل الطبي والعلاجي بهم.
وبهذه المناسبة, أكد السيد غريب أن رئيس الجمهورية “يتابع باهتمام وضعية المصابين, ويولي أهمية بالغة لضمان التكفل الأمثل بهم وتسخير كافة الإمكانيات الطبية اللازمة لمتابعة حالاتهم الصحية وتوفير الرعاية والعلاج المناسبين لهم”.
كما شدد على “ضرورة مواصلة التكفل الأمثل بالمصابين وتوفير الرعاية الصحية والعلاجية الضرورية لهم, مع المتابعة الدقيقة لحالاتهم من قبل الأطقم الطبية المختصة”.
م.حسان




