الوطني

سطيف : دورة تكوينية جهوية لفائدة مسيري مدارس التكوين وتحسين المستوى التابعة لمؤسسات الصناعة التقليدية

انطلقت, يوم الأحد, بالمعهد الوطني المختص في التكوين المهني الشهيد قنبور السعيد بسطيف, أشغال الدورة التكوينية الجهوية لتقوية قدرات مسيري مدارس التكوين وتحسين المستوى التابعة لمؤسسات الصناعة التقليدية ل21 ولاية من الشرق و الجنوب الشرقي للوطن.

وفي كلمة ألقاها في مستهل هذه الدورة التكوينية, أوضح المدير المركزي عز الدين علي كالي, المكلف بتسيير شؤون المديرية العامة للصناعة التقليدية والحرف بوزارة السياحة والصناعة التقليدية, بأن هذا اللقاء يترجم الإرادة القوية للقطاع في جعل “الاستثمار في العنصر البشري” الركيزة الأساسية لتطوير الاقتصاد الوطني, تماشيا مع توجهات القيادة العليا للبلاد.

وأضاف بأن هذا التربص التكويني يأتي في السياق المتعلق بجهود القطاع الرامية إلى “تنسيق عمليات التكوين بين مختلف مدارس التكوين و تحسين المستوى لغرف الصناعة التقليدية والحرف عبر الوطن بما يضمن اعتماد مقاربة موحدة و تبادل الخبرات وتحقيق انسجام البرامج التكوينية على المستوى الوطني”.وتهدف هذه الدورة, حسب ذات المتحدث, إلى “تحسين أداء مسيري مدارس التكوين من خلال تمكينهم من أدوات حديثة تساعدهم على تحديد الاحتياجات الفعلية للتكوين بما يسمح بإعداد برامج أكثر ملاءمة لمتطلبات الميدان واحتياجات الحرفيين والمتربصين”.

كما ترمي إلى “تطوير مهارات التسيير الإداري والبيداغوجي لمدارس التكوين وتحسين المستوى وكذا آليات التخطيط و المتابعة و التقييم و تعزيز قدرات التواصل و القيادة بذات المدارس و رفع جودة التكوين والأداء المهني”.

وفي تصريح ل/وأج بالمناسبة, أفاد السيد العايش قرابة, مدير غرفة الصناعة التقليدية و الحرف لولاية سطيف, صاحبة المبادرة , أن هذه الدورة التكوينية التي ستستمر إلى غاية 25 يونيو الجاري منظمة تحت إشراف الوزارة الوصية والمديرية العامة للصناعة التقليدية والحرف في إطار تنفيذ البرنامج المسطر بعنوان سنة 2026.وسيتناول المشاركون في هذه الدورة التكوينية 5 محاور تتمثل في “التسيير الإداري” , “التسيير البيداغوجي” , “الاتصال والقيادة”, “الإعلام و التوجيه” و”الجودة و التقييم” وذلك من تأطير خبراء في المجال كل حسب اختصاصه.

 

ق.ح/الوكالات

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى