الرياضة

مولودية وهران تحقق التعادل أمام شبيبة الأبيار بعشرة لاعبين بعد طرد ماتوتي

يؤكد فريق مولودية وهران من جولة لأخرى قوّته وخاصة صلابته، وهذا بعد أن عرف كيف يعود بنقطة التعادل من ملعب الدار البيضاء بالعاصمة ، في لقاء كان ضد أحسن خط هجوم في البطولة وفي مواجهة أكملها “الحمراوة” لأكثر من نصف ساعة بعشرة لاعبين بعد طرد إيصونق ماتوتي. وبهذا يواصل فريق مولودية وهران وحارسه زغبة الحفاظ على عذرية الشباك لسادس لقاء على التوالي منذ بداية الموسم.

 

سادس لقاء على التوالي لزغبة دون تلقي أي هدف

 

وكان المدرب سي الطاهر شريف الوزاني قد أحدث تغيير وحيد على مستوى التشكيلة الأساسية مقارنة بتلك التي واجهت في الجولة السابقة إتحاد خنشلة بملعب هدفي ميلود بالباهية وهران، حيث قرر إعادة جويا عقيب لوسط الميدان بدلا من شكيب عوجان، أما بقية التشكيلة فلم تعرف أي تغيير  يذكر.

بداية المباراة كانت نسبيا متكافئة بين الطرفين مع سيطرة طفيفة للمحليين الذين حاولوا نقل الخطورة أمام مرمى الحارس زغبة, لكن الحمراوة كانوا منظمين جيدا على العموم.

ولم نشاهد الكثير في هذه المرحلة الأولى من جانب الحمراوة عدا مخالفة عزيز مولاي التي لم تمر بعيد بعد 35 دقيقة لعب وفي الدقيقة ال25 جوبا عقيب سقط في منطقة العمليات لكن الحكم مشايرية لم يعلن عن أي شيء، لقطت تحدث عليها المدرب شريف الوزاني بعد نهاية اللقاء، حيث يرى أنها ضربة جزاء حرم منها فريقه. وبهذا انتهت المرحلة الأولى بهذا التعادل السلبي بين الكتيبتين.

مع بداية الشوط الثاني كاد فريق شبيبة الأبيار أن يفعلها ويفتتح باب التهديف عن طريق البديل مرزوقي، الذي وجد نفسه وجه لوجه مع الحارس زغبة، لكن المهاجم الأسبق لمولودية العاصمة لم يعرف كيف يتعامل مع اللقطة حيث حاول أن يراوغ عوض القذف لا تضيع الفرصة السانحة لافتتاح باب التهديف للمحليين.

الضربة الموجعة للحمراوة جاءت في الدقيقة الرابعة والخمسون عندما عاد الحكم مشايرية للفار من أجل التأكد من اللعب الخشن والخطير للمهاجم ماتوتي وبهذا منحه بطاقة حمراء تاركا بهذا زملائه بعشرة لاعبين أكثر من نصف ساعة.

في الدقيقة الواحدة والستون كاد المهاجم الأسبق للحمراوة كريم عريبي أن يفعلها ويفتتح باب التهديف براسية بعد أن تلقى فتحة من الجهة اليسرى من معمري أحمد ولكن راسية عريبي جانبت بسنتيمترات فقط مرمى الحارس زغبة وبهذا تبقى النتيجة سلبية بين الفريقين.ويجب الذكر أنه بعد طرد المهاجم الغابوني مانوتي ايسونق اثر العودة للفار أصبح فريق الأبيار هو الذي أصبح يسيطر بالطول والغرض على مجريات اللقاء حيث أصبح الحمراوة عاجزين عن الاحتفاظ بالكرة ونقل الخطورة لمرمى الحارس موساوي الذي كان تقريبا في عطلة.

مع الدقائق  الأخيرة للمواجهة أصبح الضغط يتزايد من جانب الأبيار، الذي كان يصنع الفرصة تلوى الأخرى لاسيما تلك التي اهدرها بطريقة غريبة عن طريق عريبي في الدقيقة ال84 وحتى تشتوشي في الدقيقة ال87 من دون أن ننسى القائم الذي صد كرة مرزوقي في الدقيقة ال93.وبهذا يحقق الحمراوة نتيجة إيجابية تبقيهم ضمن فرق المقدمة من دون أي هزيمة ومع خط دفاع لم يتلق ولا هدف في انتظار استقبال أولمبي أقبو نهاية الأسبوع المقبل وأيضا إجراء اللقاء المتأخر ضد مولودية العاصمة…

 

 

ل.عبد القادر

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى