الثقافة

انطلاق مشروع ترميم المعلم الأثري “سيدي لخضر بن خلوف” بمستغانم

انطلقت, يوم أمس الاثنين, أشغال إعادة الاعتبار وترميم المعلم الأثري سيدي لخضر بن خلوف شرق ولاية مستغانم, حسب ما أفادت به مصالح الولاية.وأعطى والي مستغانم, أحمد بودوح, إشارة انطلاق هذه العملية التي تندرج ضمن برنامج شامل يهدف إلى تثمين الموروث الثقافي للولاية وإعادة الاعتبار لمعالم الذاكرة التاريخية والوطنية, وفق المصدر ذاته.

ويشمل هذا البرنامج, إلى جانب ترميم معلم سيدي لخضر بن خلوف, مشروع إعادة تأهيل المعلم الأثري “جدار السور التاريخي”, إضافة إلى تهيئة وتجهيز قاعة العروض الكبرى “قاعة ريما” بدار الثقافة ولد عبد الرحمن كاكي, بغلاف مالي إجمالي يقدر بـ160 مليون دج, حسب ما تم توضيحه.وشدد السيد بودوح, بالمناسبة, على ضرورة احترام معايير الجودة والدقة في عمليات الترميم, مع الحفاظ على الطابع الأثري والتاريخي للمعلم.

ونظرا لاحتواء الموقع على عدة مكونات (ضريح, مسجد, مقبرة وفضاء تاريخي), دعا الوالي إلى عرض مداولة على المجلس الشعبي البلدي تقضي بتغيير التسمية الحالية من “ضريح” إلى “مزار”, بما يعكس قيمته التاريخية والثقافية والدينية ويبرز بعده الحضاري والروحي.وتهدف هذه العملية إلى إعادة الاعتبار للموقع وإدماجه ضمن المسار المؤسساتي للقطاع, بما يسمح لاحقا باستغلاله بشكل منظم في النشاطات السياحية والتظاهرات الثقافية, من بينها المهرجان الثقافي الوطني للشعر الملحون.وتعول ولاية مستغانم على تصنيف هذا المعلم الديني والثقافي, الذي يعود إلى عدة قرون, كموقع أثري وطني, بالنظر إلى أهميته التاريخية والروحية في الذاكرة المحلية والوطنية.

للتذكير, يعد سيدي لخضر بن خلوف (أبو محمد بن لكحل بن خلوف) من أبرز شعراء الملحون في الجزائر, وقد أرخ عبر قصائده لعدة محطات مفصلية في التاريخ الوطني, من بينها معركة مزغران (1558) ومعركة شرشال ضد الاحتلال الإسباني.

 

ق.ث/الوكالات

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى