الدولي

الاتحاد الأوروبي قلق من التصعيد الصهيوني في عمليات الإخلاء القسري والهدم في القدس

أعرب الاتحاد الأوروبي أمس الجمعة, عن قلقه الشديد إزاء التصعيد الصهيوني في عمليات الإخلاء القسري والهدم في القدس الشرقية, معتبرا أن وضع الفلسطينيين “بالغ الصعوبة” في ظل تصعيد هدم وإخلاء المنازل.

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في بيان صدر بالاتفاق مع رؤساء بعثات دول الاتحاد في القدس ورام الله, إن الوضع في القدس الشرقية “لا يزال بالغ الصعوبة”, مضيفا أن “منطقة سلوان على وجه الخصوص شهدت تصعيدا حادا في عمليات الإخلاء القسري والهدم”.

وتابع ان “أكثر من 50 عائلة, أي ما يعادل نحو 300 شخص, جرى إخلاؤهم من منازلهم في حيي بطن الهوى والبستان, خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية, مشيرا إلى أن “ما يقرب من 200 منزل يواجه خطر الإخلاء أو الهدم الوشيك في هذين الحيين وحدهما”. ويمتد حي البستان على 70 دونما, ويسكنه أكثر من 1550 نسمة فلسطيني, ومنذ عام 2005 يسعى الاحتلال الصهيوني لهدمه بحجة بناء حديقة مكانه, وفقا لمصادر رسمية فلسطينية.فيما يقع حي بطن الهوى في الحارة الوسطى من بلدة سلوان, ولا تتجاوز المسافة بينه وبين المسجد الأقصى 400 متر.

وأكد بيان الاتحاد الأوروبي “معارضته الشديدة لسياسة الاستيطان والأنشطة الاستيطانية الصهيونية, بما في ذلك في القدس الشرقية ومحيطها, والتي تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي”. ودعا البيان “الإحتلال الصهيوني وضع حد لهذه الممارسات غير القانونية, والامتثال التام لالتزاماتها بموجب القانون الدولي”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى