الحدثعاجل

أزيد من 876 ألف مترشح يجتازون اليوم امتحان شهادة البكالوريا

 

يدخل  صباح اليوم الأحد مئات الآلاف من التلاميذ عبر مختلف ولايات الوطن مرحلة الحسم في مسارهم الدراسي، مع انطلاق امتحان شهادة البكالوريا دورة 2026، وهو الحدث التربوي الأبرز الذي يحظى بمتابعة وطنية واسعة وتجند استثنائي من مختلف القطاعات.وفي ظل الاستعدادات المكثفة التي سبقت موعد الامتحان، أكدت وزارة التربية الوطنية أن جميع الظروف التنظيمية والبيداغوجية والأمنية تم توفيرها .

 

موزعين عبر 2973 مركز إجراء و يؤطرهم 284 ألف

 

لضمان سير الاختبارات في أحسن الظروف، بما يكفل الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.ويبلغ عدد المترشحين لاجتياز الامتحان هذه السنة 876171 مترشحاً، موزعين عبر 2973 مركز إجراء على المستوى الوطني إلى جانب 98 مركز تصحيح و18 مركز تجميع.ولضمان حسن سير الامتحان، سخرت وزارة التربية الوطنية 227278 مؤطراً بمراكز الإجراء، يتوزعون بين 183709 أساتذة حراسة، و2973 ملاحظاً، و29401 عضو أمانة عامة، و8858 نائب رئيس مركز، إضافة إلى 2973 رئيس مركز.أما مراكز التجميع والإغفال، فقد تم تدعيمها بـ5073 مؤطراً، منهم 5001 عضو أمانة، و54 نائب رئيس، و18 رئيس مركز.في حين جُند بمراكز التصحيح 52044 مؤطراً، بينهم 48304 أساتذة مصححين، و3352 عضو أمانة، و291 نائب رئيس، و97 رئيس مركز.

 

الوزارة تطمئن: الأسئلة من الدروس المقررة ولن تخرج عن البرنامج

 

كما ذكرت بضرورة تسليم الهواتف النقالة وكل أجهزة الاتصال الإلكتروني أو تخزين واسترجاع المعلومات, إلى أعضاء خلية الاستقبال أثناء الدخول إلى مركز الإجراء, تفاديا للعقوبات المترتبة عن مخالفة هذه القواعد.ودعت الوزارة الجميع إلى الالتزام بهذه الإجراءات التنظيمية, والتقيد بالقواعد المعمول بها داخل مراكز الإجراء, بما يضمن السير الحسن للامتحان وتوفير الظروف الملائمة لاجتيازه في كنف الهدوء والانضباط والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.وفي هذا الصدد, أبرز وزير التربية الوطنية, محمد صغير سعداوي, أن الفريق المكلف بإعداد وطبع مواضيع امتحانات شهادة البكالوريا لدورة يونيو 2026, والذي كان قد دخل في فترة عزل لمدة 45 يوما, نهاية شهر أبريل الماضي, “تم اختياره بعناية كبيرة للقيام بهذه المهمة”.

كما أكد أن الأسئلة التي سيتم طرحها على المترشحين “ستكون ضمن المقرر السنوي الذي تمت دراسته باستفاضة خلال الموسم الدراسي الحالي”, مبرزا حرص المفتشين على”إعداد مواضيع تراعي مختلف المستويات وذلك قصد تمكين التلاميذ من الإجابة على هذه المواضيع, لا سيما منهم الذين ثابروا والتزموا بالحضور المستمر خلال السنة الدراسية”. ولفت السيد سعداوي أيضا إلى أن “كافة الوسائل التنظيمية واللوجستية قد تم توفيرها لضمان السير الحسن لهذه الامتحانات”.أما فيما يتعلق بالمترشحين المقيمين بالمؤسسات الاستشفائية, والذين يتعذر عليهم الالتحاق بمراكز الامتحان العادية, فقد أفاد الوزير بأنه سيتم تخصيص مراكز إجراء خاصة داخل المستشفيات المعنية التي ينزلون بها.ويراهن قطاع التربية الوطنية خلال هذه الدورة, على تعزيز الإجراءات التنظيمية, من خلال توسيع استعمال الرقمنة عبر مختلف مراحل تنظيم الامتحانات, بداية من التسجيل وإلى غاية إعلان النتائج, مع اعتماد بروتوكول أمني صارم بالتنسيق مع الهيئات والمؤسسات المختصة.

وفي رسالة طمأنة للمترشحين، أكدت وزارة التربية الوطنية أن جميع الإجراءات التنظيمية تم اتخاذها لضمان إجراء الامتحان في أفضل الظروف، مشددة على أن مواضيع الاختبارات ستكون من الدروس التي تلقاها التلميذ داخل القسم ولن تخرج عن البرنامج والمقرر الدراسي الرسمي.وأكدت الوزارة أن مبدأي العدالة والشفافية سيظلان أساس تنظيم الامتحان، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين عبر مختلف ولايات الوطن.كما وضعت الوزارة إجراءات خاصة للتكفل بالمترشحين من ذوي الإعاقة الحركية والبصرية، وكذا المقيمين بالمستشفيات، شريطة حصولهم على ترخيص من الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.كما تم تجهيز جميع مراكز الإجراء بقاعات علاج وإسعافات أولية مزودة بالوسائل الضرورية، مع توفير فرق طبية وشبه طبية للتدخل عند الحاجة.

ومن بين الإجراءات المتخذة هذه السنة، فتح مراكز إجراء جديدة لتقريبها من المترشحين والحد من تنقلهم إلى المدن المجاورة، خاصة بالمناطق البعيدة والنائية، مع توفير خدمات الإطعام والنقل المدرسي عند الضرورة لضمان راحة المترشحين ووصولهم في أفضل الظروف.ودعت وزارة التربية الوطنية المترشحين إلى عدم الانسياق وراء ما يُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي من تكهنات أو توقعات للمواضيع،.أو منشورات تدعي تسريب أسئلة الامتحان، مؤكدة أن مثل هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وأن تسريب المواضيع أمر مستحيل في ظل التدابير الأمنية والتنظيمية المعتمدة.

وشددت الوزارة على ضرورة الابتعاد عن جميع أشكال الغش، مذكرة بأن المخالفات المرتبطة بالغش قد تؤدي إلى الإقصاء من اجتياز الامتحانات الرسمية لمدة خمس سنوات كاملة.كما نبهت إلى أن الغياب عن مادة واحدة يترتب عنه الحرمان من المشاركة في بقية المواد، وأن الحصول على علامة صفر في مادة أساسية قد يؤدي إلى الإقصاء وفق التنظيم المعمول به.

ودعت الوزارة المترشحين إلى تفادي إثارة الفوضى أو التحريض داخل أو خارج قاعات الامتحان، والالتحاق بمراكز الإجراء في وقت مبكر، لأن أبواب المراكز ستغلق في التوقيت الرسمي لانطلاق الاختبارات، كما نصحتهم بزيارة مركز الإجراء قبل موعد الامتحان للتعرف على موقعه واختيار وسيلة النقل الأنسب، خاصة بالنسبة للمترشحين في المدن الكبرى.

 

 

م.حسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى