الوطني

مديرية السياحة لوهران تطلق برنامج لمرافقة المهنيين و الحرفيين

سطرت مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية وهران برنامج واسع للخرجات الميدانية تفتيشية والتأطيرية التي تشمل مختلف النشاطات الحرفية عبر تراب الولاية ،و ذلك  في إطار المتابعة المستمرة لنشاطات الصناعة التقليدية والحرف، وتجسيداً لسياسة مرافقة المهنيين وتطوير القطاع على مستوى الولاية.

حيث يهدف هذا البرنامج الميداني إلى الوقوف المباشرعلى ظروف ممارسة النشاط الحرفي ورصد تطلعات الحرفيين، و المرافقة والتوجيه الى جانب تقديم الدعم الإداري والتقني وتوجيه الحرفيين نحو آليات الدعم المتاحة،  في إطار السياسة المستمرة لمرافقة المهنيين، ضبط النشاط الحرفي، وتطوير قطاع الصناعة التقليدية.

تستهدف هذه الحملات الرقابية كافة ميادين النشاط الحرفي المنظمة والتي تضم مئات الأنشطة المتنوعة في مجالات الصناعات التقليدية والخدمات والإنتاج كما ستسمح هده الخطوة الى الترقية والجودة و كذا ضمان الالتزام بمعايير الجودة، الأصالة، وشروط النظافة والسلامة للحفاظ على الهوية الحرفية للمنطقة،  و معاينة ظروف ممارسة الأنشطة الحرفية عن كثب ورصد انشغالات وتطلعات الحرفيين في الميدان،  مع ضمان التزام الحرفيين بمعايير الجودة والأصالة للمنتجات التقليدية، بالإضافة إلى مراقبة شروط النظافة والسلامة.

حيث تتماشى هذه الحملات مع التوجهات الوطنية الأخيرة الرامية إلى تعزيز الرقابة الميدانية، وضبط السوق، وحماية النشاط التجاري والحرفي المنظم.و في هدا الصدد جددت  مديرية السياحة  التزامها الدائم بالوقوف إلى جانب كافة الحرفيين والحرفيات بصفتهم شريكاً أساسياً في التنمية الاقتصادية والسياحية لولاية وهران.

للإشارة، تضم ولاية وهران أكثر من 12 ألف حرفي مسجل رسمياً لدى غرفة الصناعات التقليدية و الحرف تتوزع هذه النشاطات الحرفية الواسعة الصناعة التقليدية الفنية وتشمل نشاطات عريقة مثل الحلي التقليدية، صناعة الفخار والخزف الفني، النحاسيات، واللباس الوهراني التقليدي (مثل البلوزة الوهرانية،و الصناعة التقليدية لإنتاج المواد وتضم الحرف الإنتاجية مثل صناعة الصابون الطبيعي، استخلاص الزيوت الطبيعية والنباتية، وصناعة الحلويات التقليدية والعصرية ، الصناعة التقليدية للخدمات، وهي القطاع الأكبر من حيث عدد المنخرطين وتضم نشاطات التصليح، الصيانة، الحلاقة والتجميل، والخدمات المرتبطة بتهيئة البنايات.

للتنويه،  تشهد الولاية حركية مستمرة لترقية هذا القطاع من خلال تنظيم معارض دورية مثل الصالون الوطني للحرفي الشاب بالقرية المتوسطية، بالإضافة إلى الدورات التأهيلية المستمرة التي تقدمها مدرسة التكوين وتحسين المستوى التابعة للغرفة لتأهيل مئات الحرفيين الجدد سنوياً.

 

 

 

عايد.ع

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى