
عامان حبسا للمتهم بإضرام النار بمنزل والده بوهران
حققت محكمة الجنايات الإبتدائية لدى مجلس قضاء وهران في قضية وضع النار عمدا في مسكن مستعمل للسكن و جنحة التهديد بالاعتداء ،المتابع فيها المدعو (ز.عبد الغاني) في الخمسينيات من عمره و كان ضحيته والده و أخيه،أين قضت بتبرئته من التهمة الأصلية بعد طرح سؤالين إضافيين و تكييف الوقائع إلى جنحة ومعاقبته بعامين حبسا نافذا مع تنازل الأطراف المدنية المتمثلة في الأب و الأخ عن الشكوى.
بالرجوع إلى ملخص وقائع القضية و حسب ما جاء خلال جلسة المحاكمة فتعود لتاريخ السابع و العشرين جويلية من سنة 2025 عندما تقدم الشاكيين بشكوى ضد المشتبه فيه تفيد بإضرامه النار داخل السكن العائلي والذي أتى على جزء من الغرف و الأغراض الموجودة بها،حيث صرح الشاكيين و هما الأب و ابنه انهما و بينما هم نائمون تستيقظوا على وقع دخان كثيف ينبعث من غرفة المشتكي منه أي ابن صاحب المسكن الذي يعتبر أبيه،و عندما حاول شقيقه التدخل من أجل إخماد النار منعه المشتكي منه الذي كان في حالة هستيرية حاملا بيده حزام و هدده بعدم الاقتراب،إلى حين قدوم مصالح الحماية المدنية و تمكنت من إخماد الحريق،ليتم فتح تحقيق و سماع المتهم و تحويل ملفه إلى العدالة.
خلال جلسة المحاكمة أنكر المتهم جميع الأفعال المنسوبة إليه جملة وتفصيلا ،و صرح أنه يوم الواقعة خلد للنوم تاركا هاتفه على الشاحن ،ليتفاجأ في حدود الساعة الحادية عشر ليلا بدخان كثيف أحس حينها بالاختناق و سارع بالخروج من غرفته ،ثم بدأت النيران تشتعل ،فحاول شقيقه الدخول للغرفة لإخمادها فمنعه خوفا عليه و ليس من أجل ترك المنزل يحترق،و بما أنه كانت هناك بعض المشاكل العائلية بينهم ظنوا أفراد عائلته أنه من افتعل الحريق،خاصة و أن هذا الأخير شب بغرفته الشخصية و أتى على جميع أغراضه و وثائقه الشخصية .
من جهتهما والده و شقيقه حضرا جلسة المحاكمة و أكدا ما جاء على لسان المتهم و أنهما في البداية راودتهما شكوك فقط و هما متنازلين عن شكواهما.ممثل الحق العام خلال مرافعته تطرق لثبوت التهم ضد المشتبه فيه ملتمسا توقيع عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا لتنطق هيئة المحكمة بعد المداولة بالحكم المذكور أعلاه.
أمينة.ب




