
حذرت الحكومة الفلسطينية, يوم السبت, من خطورة التصعيد الصهيوني المتواصل في الضفة الغربية, مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري لوقف هذه الانتهاكات, في ظل ما تتعرض له محافظة الخليل من إجراءات عقاب جماعي تشمل تهجير السكان وهدم المنازل والمنشآت وإغلاق المدن الفلسطينية وحصارها.
وأكدت الحكومة, في بيان صادر عن مركز الاتصال الحكومي, نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا), أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة ممنهجة ينتهجها الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية وقطاع غزة, مشيرة إلى أن “مخيمات شمالي الضفة الغربية ومدنها لا تزال تعاني من تداعيات التهجير والهدم, بعد إجبار أكثر من 40 ألف فلسطيني على مغادرة منازلهم منذ مطلع عام 2025 وحتى اليوم”.
وحملت الحكومة الفلسطينية الاحتلال “المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد”, واصفة إياه “بالعمل العدواني الذي يستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته” ومطالبة المجتمع الدولي “بالتحرك الفوري لوقف ما يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات”.
وشددت في ذات السياق, على أن “التصعيد الذي طال مختلف المحافظات الفلسطينية لن يجلب الأمن والسلام لأحد, بل سيؤدي إلى مزيد من التوتر والتصعيد”, مؤكدة “تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته وحقوقه التاريخية الثابتة”.




