
انطلقت اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, الطبعة السادسة للقوافل الطبية التطوعية باتجاه مناطق الهضاب العليا والجنوب الكبير.وقد أشرف على انطلاق هذه التظاهرة, المنظمة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, وزير الصحة, السيد محمد صديق آيت مسعودان, رفقة وزير الشباب, المكلف بالمجلس الأعلى للشباب, السيد مصطفى حيداوي.وتضم هذه الفعالية التي بادرت بها الشبكة الجزائرية للشباب, بالتنسيق مع وزارة الصحة و بدعم من مؤسسات عمومية وخاصة, عيادة متنقلة وسيارات إسعاف, إلى جانب العشرات من الأطباء و رؤساء المصالح الطبية, حيث ينتظر أن تجوب القوافل عدة ولايات من الهضاب العليا والجنوب وتستمر إلى غاية شهر يناير2027.
وفي كلمة له بمناسبة هذه التظاهرة التي حملت شعار “معا من أجل توسيع التكفل الصحي”, أوضح السيد آيت مسعودان, أن تنظيم هذه القافلة يندرج في إطار”تجسيد مبدأ التضامن و التكافل الوطني في أبعاده الصحية و الإنسانية”, مبرزا بأن “صحة المواطن تقع في صلب أولويات الدولة وأن تحقيق العدالة في الحصول على الرعاية الصحية يقتضي مواصلة العمل الميداني وتوحيد الجهود وتعزيز روح المسؤولية و التضامن”.
وتهدف هذه المبادرة — يضيف الوزير– إلى “توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الصحية من خلال برنامج ميداني يشمل عددا من المناطق و البلديات عبر ولايات الجنوب و الهضاب العليا, على غرار العريشة, إن قزام , برج باجي مختار, تيميمون, بئر العاتر, بشار, المنيعة , النعامة, الاغواط , المدية و ميلة”.
وفي هذا الصدد, أبرز الوزير حرص القطاع على “تكثيف الجهود الرامية إلى تحسين الوقاية و التوعية و الكشف المبكر وتعزيز التكفل الصحي مع إيلاء عناية خاصة للمناطق الحدودية و المعزولة والفئات الهشة, مع ضمان استمرارية المتابعة و التنسيق بين الفرق الطبية المتنقلة و المؤسسات الصحية المحلية والمراكز الاستشفائية المرجعية”.
وذكر السيد آيت مسعودان بأن الطبعات الخمس السابقة , “مكنت من إجراء 65.935 استشارة وفحص طبي في مختلف التخصصات إلى جانب إنجاز 5028 تدخلا وعملا جراحيا متخصصا, إلى جانب إجراء 4600 تقييم وفحص نفسي لفائدة الأطفال و كبار السن , علاوة على تنظيم 78 ورشة تكوينية لفائدة 310 من مهنيي الصحة المحليين”.
من جهته,أشاد السيد حيداوي بالدور الذي يقوم به الشباب في مختلف المجالات “لدعم جهود الدولة , سيما ما تعلق بالرعاية الصحية” وهو ما يعكس -مثلما قال- “التضامن الوطني بين المجتمع المدني ومؤسسات الدولة في الوصول إلى أبعد نقطة في هذا الوطن لتقديم الرعاية الصحية”.
من جهة أخرى, تطرق السيد حيداوي إلى المجهودات المبذولة من أجل “تعزيز الاستثمار في الطاقات الشبانية وتمكين الحركة الجمعوية من أداء أدورها الداعمة للجهد الوطني “, مشيرا إلى استخدام “مؤشرات القياس في تقييم النتائج قصد الرفع من مستوى الفعالية”.
أما رئيس الشبكة الجزائرية للشباب ,عادل قانة , فقد نوه ب”الرعاية المتميزة التي يوليها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون لفئة لشباب”, مشيدا بمختلف طبعات هذه الفعالية لكونها “نموذجا ميدانيا منظما للعمل التضامني والتشاركي يجمع قطاع الصحة ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني وكذا المؤسسات الاقتصادية “.




