
بجاية: مقاومة الشعب الجزائري للمستعمر ساهمت في الحفاظ على موروثه التاريخي والثقافي
تم إبراز في الملتقى الدولي حول “ثقافة المقاومة, بين التاريخ, الذاكرة والمخيال”, المنظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد, المخلد للذكرى التاريخية المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام (20 أغسطس 1955-1956), اليوم الخميس ببجاية, أن مقاومة الشعب الجزائري للمستعمر ساهمت في الحفاظ على موروثه التاريخي والثقافي والهوياتي.
وأوضحت الأستاذة نوال طيب من جامعة “أكلي محند أولحاج” بالبويرة, خلال مداخلتها ضمن أشغال الورشة حول “الشخصيات البطولية وتصورات المقاومة”, أن مقاومة الشعب الجزائري للمستعمر عبر العصور أسهمت في الحفاظ على العادات والتقاليد والأفكار, حيث تمكن من إحباط محاولات المستعمر لطمس هويته الوطنية.
من جهتها, ركزت الباحثة فازية فراح من كلية العلوم الإنسانية بجامعة “مولود معمري” لتيزي وزو, في مداخلتها, على العمل على صون الهوية والتاريخ والذاكرة, من خلال إدراجها ضمن مجالات البحث العلمي, مبرزة قيمتها كمصادر يستند إليها الباحثون.
وأشارت ذات المتحدثة الى أهمية إحياء العادات والتقاليد التي ترمز إلى الهوية الوطنية في مختلف القرى و المدن الجزائرية, باعتبارها جزءا من الذاكرة الجماعية والموروث الثقافي للمجتمع.
للإشارة, عرفت الورشات التي نظمت في إطار الملتقى الدولي حول الذكرى ال70 لانعقاد مؤتمر الصومام, عدة تدخلات من طرف أساتذة جامعيين, مع فتح نقاش أكاديمي أتاح للمشاركين تبادل الرؤى والأفكار حول مختلف المحاور المرتبطة بموضوع الملتقى.
للتذكير, ينظم هذا اللقاء منذ الثلاثاء المنصرم في إطار شراكة بين المحافظة السامية للأمازيغية ووزارة المجاهدين وذوي الحقوق والمديرية العامة للأرشيف الوطني واللجنة الوطنية للتاريخ والذاكرة, على أن يختتم غدا الجمعة بالمتحف الوطني للمجاهد بالجزائر العاصمة, حيث سيتم عرض التوصيات المنبثقة عن أشغاله.
ق.ث/الوكالات




