
قامت وزيرة الثقافة والفنون, مليكة بن دودة, يوم الخميس بالجزائر العاصمة, بزيارة عدد من مؤسسات التعليم الفني العالي التابعة للقطاع, للوقوف على مستوى التحضيرات الجارية تحسبا للموسم الجامعي الجديد 2026-2027.
واستهلت السيدة بن دودة والوفد المرافق لها هذه الزيارة على مستوى المعهد الوطني العالي للموسيقى “محمد فوزي” أين تلقت عرضا تفصيليا حول مختلف الاستعدادات الجارية والبرنامج البيداغوجي للموسم الدراسي والجامعي الجديد وكذا حصيلة النشاط الدراسي للسنة الماضية, إلى جانب شروحات حول مختلف الفروع والتخصصات الفنية المقترحة بالمعهد لفائدة الطلبة حاملي شهادة البكالوريا الجدد.
كما توقفت الوزيرة بذات المعهد على مستوى الإقامة الداخلية المخصصة للإيواء (ذكور وإناث) التي تقدر طاقة استيعابها ب 110 سرير, وكذا أقسام الإطعام والمكتبة وقاعات التدريس.وتوجهت السيدة بن دودة في المحطة الثانية من زيارتها إلى المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة “أحمد ورابح سليم عسلة” أين اطلعت على مختلف التحضيرات تحسبا للدخول الجامعي الجديد, وعلى البرامج البيداغوجية والتخصصات, كما طافت عبر الأقسام والورشات الفنية وغيرها من المرافق.
وفي هذا الإطار, أكدت أن الهدف من هذه الزيارة هو “الوقوف على الترتيبات والتجهيزات التي تقوم بها مختلف المعاهد والمدارس العليا التابعة لقطاع الثقافة والفنون في المجال البيداغوجي وعلى مستوى مرافق الإيواء والإطعام وغيرها, وذلك تحسبا لاستقبال الطلبة خلال دخول الجامعي والدراسي 2026 /2027”, مردفة أن هذه المؤسسات “تستقطب عددا كبيرا من الطلبة المهتمين بمواصلة تدريسهم العالي في المجال الفني”.وأعربت الوزيرة عن ارتياحها لما وقفت عليه من تحضيرات جارية حاليا على مستوى هذه المعاهد والمدارس العليا, مثمنة في سياق كلامها “إدراج ولأول مرة تخصصات مؤسسات التكوين التابعة لقطاع الثقافة والفنون ضمن منصة بروغرس لفائدة الطلبة الجدد, ما يسمح لهم الاستفادة من نفس نظام الخدمات الجامعية والاجتماعية المعمول به في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي”.
ق.ث/الوكالات




