
تسليط الضوء على القضية الصحراوية في مواجهة الدعاية المغربية
سلطت ندوة احتضنتها جامعة تالين بإستونيا الضوء على تداعيات القضية الصحراوية على الصعيد الدولي في مواجهة الدعاية المغربية, حيث تم التأكيد على أهمية إعادة النظر في السردية التاريخية لتشريع الاستعمار وقراءة التاريخ من منظور إنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية.
وشارك ممثل جبهة البوليساريو بدول البلطيق, حدي الكنتاوي, في الندوة التي جرت أمس الثلاثاء تحت عنوان “انهاء الاستعمار في الصحراء الغربية”, الى جانب الدكتورة مورا أسيس كريفلينتيه من جامعة “كويمبرا” البرتغالية والدكتور بنيامين كلاش, أستاذ العلاقات الدولية بجامعة تالين.وأكد المحاضرون أن “الدراسات النقدية تدين استمرار الاستعمار في الصحراء الغربية كما في فلسطين, حيث يعد تراجع حق تقرير المصير أحد أعراض الاستعمار الجديد, بينما يمثل الاستعمار الاستيطاني إحدى عواقبه الوخيمة”.
وفي مداخلته, أعاد الدبلوماسي الصحراوي التأكيد على أن الشعب الصحراوي هو “الوحيد المخول بالتعبير عن حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال”, مجددا دعوة جبهة البوليساريو الى مجلس الأمن لتمكين بعثة “المينورسو” من التنفيذ الكامل لولايتها بغية التوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم لإنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية على أساس الممارسة الحرة والديمقراطية للشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف ولا للمساومة في تقرير المصير والاستقلال.




