
رابحي يؤكد تواصل الجهود لتجسيد مشاريع تعزيز عصرنة العاصمة في آجالها المحددة
أكد الوزير, والي ولاية الجزائر, محمد عبد النور رابحي,يوم الخميس, تواصل الجهود لتجسيد المشاريع الطموحة لتعزيز تطوير وعصرنة العاصمة في آجالها المحددة ووفق المعايير المعتمدة, بما يجعلها في مصاف العواصم الكبرى.
وخلال إشرافه على انعقاد الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي, أوضح السيد رابحي أنه “تماشيا مع الديناميكية الوطنية, تواصل ولاية الجزائر جهودها لتجسيد المشاريع الطموحة المندرجة ضمن النظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة من خلال مخططاتها الأربعة, عبر إشراك كل القطاعات المعنية في مسعى جعل العاصمة عند مستوى طموحات المواطنين”.
ولفت في ذات السياق, إلى أنه “تتم متابعة كل المشاريع المبرمجة عن كثب والعمل على تجسيدها ضمن آجالها المحددة ووفق المعايير الدولية المعتمدة”, مبرزا أن استكمال البرنامج المسطر “سيمنح لعاصمة البلاد صورة جديدة تدعم جاذبيتها السياحية والثقافية وتجعلها في مصاف العواصم الكبرى”.
كما توقف عند التحضيرات الخاصة بامتحانات شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا, حيث أفاد بأن الولاية تحصي “ما يقارب 174 ألف مترشح موزعين على 518 مركز امتحان”, مؤكدا “ضبط كافة الترتيبات اللازمة لتسخير كل الإمكانيات المطلوبة لإنجاح هذين الحدثين”.
وتحضيرا لموسم الاصطياف لسنة 2026, لفت السيد رابحي إلى أن ولاية الجزائر باشرت تنفيذ “برنامج متكامل” تم تسطيره بالتنسيق مع أعضاء المجلس الولائي والمجالس الشعبية البلدية, الغاية منه “تهيئة الشواطئ وفضاءات النزهة والغابات الحضرية, سعيا للارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة للمصطافين, بما يعزز مكانة الجزائر العاصمة كوجهة سياحية متميزة للجزائريين والأجانب على حد سواء”.وبالموازاة مع ذلك, تم تسطير برنامج تنشيطي “ثري ومتنوع”, يشمل تظاهرات رياضية وثقافية وشبانية عبر مختلف الفضاءات الترفيهية والشواطئ وكذا الساحات العمومية وقاعات العروض.
كما ذكر, في السياق ذاته, باحتضان العاصمة لحدثين رياضيين هامين يتمثلان في الطبعة الثالثة لمهرجان الجزائر العاصمة للرياضات, أيام 18 و 19 و 20 يونيو 2026 والطبعة الثالثة لسباق الركض الحضري, بمشاركة قياسية تفوق 10 آلاف مشارك من جزائريين وأجانب.وأضاف بأن مصالحه باشرت أشغال صيانة وإعادة تأهيل واسعة لرياض الفتح “لجعله قطبا ثقافيا وترفيهيا بامتياز”, فيما ستتدعم الولاية بـ 8 مسابح جديدة”.



