
أشرف والي ولاية وهران، إبراهيم أوشان، على وضع حيز الخدمة لشبكتي الكهرباء والغاز الطبيعي لفائدة 100 عائلة بكل من حي الشيخ بن خليفة ومنطقة المسيلة ببلدية بوتليليس، في إطار مواصلة تجسيد برنامج الدولة الرامي إلى تعميم الاستفادة من الخدمات الأساسية عبر مختلف التجمعات السكانية، لاسيما بالمناطق الريفية والنائية، بما يضمن تحسين ظروف معيشة المواطنين وتقليص الفوارق التنموية بين مختلف أقاليم الولاية.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة العمليات التنموية التي تشهدها ولاية وهران، والهادفة إلى تعزيز التغطية بشبكات الطاقة، باعتبارها من المقومات الأساسية لتحقيق التنمية المحلية وتحسين نوعية الحياة، حيث استفادت العائلات المعنية من الربط بشبكتي الكهرباء والغاز الطبيعي بعد استكمال الأشغال التي أنجزت وفق المعايير التقنية المعتمدة. وشملت العملية إنجاز شبكة كهربائية بطول 1.14 كيلومتر، إلى جانب تركيب محول طاقوي جديد يضمن تموينا منتظما ومستقرا بالكهرباء، بما يسمح بتلبية احتياجات السكان الحالية والاستجابة لمتطلبات التوسع العمراني مستقبلا. كما تم إنجاز شبكة للغاز الطبيعي بطول 4.28 كيلومتر، ما سيمكن سكان حي الشيخ بن خليفة ومنطقة المسيلة من الاستفادة من هذه المادة الحيوية، والاستغناء عن وسائل التدفئة والطهي التقليدية التي تشكل في كثير من الأحيان عبئًا ماليًا ومصدرًا للمخاطر.
علما أن تعميم الربط بشبكات الكهرباء والغاز يندرج ضمن الأولويات التي تعمل السلطات العمومية على تجسيدها، تنفيذا لتوجيهات الدولة الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات العمومية ، مع إيلاء اهتمام خاص للمناطق التي ظلت لسنوات بحاجة إلى مثل هذه المشاريع.
بالمجهودات التي تبذلها مصالح سونلغاز، مديرية توزيع السانية، مثمنًا ما أظهرته فرقها التقنية من احترافية وتفان في إنجاز مشاريع الربط بالكهرباء والغاز، رغم التحديات التقنية والميدانية، وهو ما ساهم في تسليم المشروع في ظروف جيدة لفائدة السكان، مؤكداً أن هذه الجهود تعكس حرص المؤسسة على تحسين نوعية الخدمة العمومية وتقريبها من المواطن. ولم تقتصر الزيارة على تدشين المشروع، بل كانت فرصة للاطلاع على عرض قدمته مصالح سونلغاز حول الحملة التحسيسية الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة، إلى جانب حملة الوقاية من أخطار الاستعمال غير الآمن للغاز الطبيعي، وهي المبادرات التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى المواطنين حول أهمية الاستعمال العقلاني للطاقة والمحافظة عليها. لاسيما أن التحسيس يشكل عنصرا أساسيا إلى جانب إنجاز المشاريع، باعتباره يساهم في حماية الأرواح والممتلكات من خلال نشر ثقافة الوقاية واحترام قواعد السلامة داخل المنازل، خاصة فيما يتعلق بصيانة التجهيزات المنزلية وضرورة تهوية المساكن واستعمال أجهزة الكشف عن تسربات الغاز، فضلاً عن ترسيخ سلوكيات الاستهلاك الرشيد للطاقة بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني والبيئة. وينتظر أن ينعكس هذا المشروع بشكل مباشر على الحياة اليومية للعائلات المستفيدة، من خلال توفير خدمات طاقوية مستقرة وآمنة، وتحسين ظروف الإقامة، وتخفيف الأعباء المرتبطة باقتناء قارورات غاز البوتان أو مواجهة الانقطاعات المرتبطة بوسائل التموين التقليدية، فضلاً عن توفير مناخ أكثر ملاءمة للاستقرار والتنمية المحلية.
كما تم ربط 111 عائلة بالغاز الطبيعي في مسرغين.. مشروع جديد يعزز التنمية ويحسن الإطار المعيشي للسكان و تواصل ولاية وهران تجسيد برامجها الرامية إلى تعميم خدمات الطاقة عبر مختلف البلديات والتجمعات السكنية، في إطار تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتقليص الفوارق في الاستفادة من المرافق الأساسية. وفي هذا السياق، أشرف والي ولاية وهران، إبراهيم أوشان، على وضع حيز الخدمة لشبكة التزويد بالغاز الطبيعي بحي بريجي ميلود ببلدية مسرغين، لفائدة 111 عائلة، في مشروع ينتظره السكان منذ سنوات لما يحمله من انعكاسات مباشرة على حياتهم اليومية. وجاء هذا المشروع بعد إنجاز شبكة توزيع للغاز الطبيعي بطول 6.8 كيلومترات، بما يسمح بربط مختلف المساكن الواقعة بالحي بهذه الطاقة الحيوية، ويضع حداً لمعاناة العائلات التي كانت تعتمد على قارورات غاز البوتان، وما يرافقها من صعوبات في التموين، خاصة خلال فصل الشتاء أو في فترات ارتفاع الطلب . كما يعكس المشروع مواصلة السلطات العمومية تنفيذ برنامج توسيع شبكات الغاز الطبيعي ليشمل مختلف المناطق السكنية، لاسيما الأحياء التي لم تستفد سابقا من هذه الخدمة، بما يضمن تحقيق تنمية متوازنة وتحسين مستوى الخدمات العمومية المقدمة للمواطنين.
وخلال معاينته للمشروع، وقف والي الولاية على ظروف إنجاز الشبكة ومدى جاهزيتها التقنية، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على وتيرة إنجاز مشاريع الربط بالشبكات الحيوية، مع الحرص على احترام معايير الجودة والآجال المحددة، حتى يتمكن أكبر عدد ممكن من المواطنين من الاستفادة من خدمات الغاز الطبيعي في أقرب وقت. وتواصل ولاية وهران تنفيذ برامجها الرامية إلى توسيع شبكات الكهرباء والغاز الطبيعي لتشمل أكبر عدد ممكن من التجمعات السكانية، بما يعزز المساواة في الاستفادة من المرافق الأساسية، ويواكب الديناميكية التنموية التي تعرفها مختلف بلديات الولاية، في إطار رؤية تستهدف تحسين الإطار المعيشي للمواطن وترقية الخدمة العمومية.
ب. ليلى




