عاجلمنوعات

قضية حجز 140 كلغ من أقراص الاكستازي بخلاطات العجين بميناء وهران أمام العدالة

 

 

حققت محكمة الجنايات الاستئنافية لدى مجلس قضاء وهران في جنايات الاستيراد والحيازة و النقل و تخزين المؤثرات العقلية قصد وضعها للبيع بطريقة غير مشروعة ضمن جماعة اجرامية منظمة، جناية التهريب على درجة من الخطورة تهدد الصحة العمومية ، جنحة تبييض الأموال في اطار جماعة اجرامية ، المتابع فيها 10متهمين لا يزال اثنين منهم في حالة فرار ،اين قضت برفع عقوبة المدانين ب4 و 5 و 10 سنوات إلى السجن المؤبد مع تأييد أحكام البراءة للبقية مع رفع الغرامة الجمركية.و تجدر الإشارة أنه سبق الحكم غيابيا على الفارين بالسجن المؤبد .

 

الجنايات الاستئنافية ترفع عقوبة المتهمين إلى السجن المؤبد

 

 

تعود وقائع القضية لتاريخ الفاتح جويلية من سنة 2024 عندما وضعت مصالح الجمارك بميناء وهران تحت تصرف الفرقة الاولى لشرطة الحدود البحرية كل من المدعو (ل.ه.عبد الحكيم) بصفته صاحب بطاقة تغيير الإقامة والمدعو (ب.م.رضوان) باعتباره سند شحن ،حيث بتاريخ الثلاثين جوان من سنة 2024  اثناء قيام مصالح الجمارك بفحص حاوية والبضائع التي تحتويها والتي قام (ب.م.رضوان) بنقلها من مرسيليا الى وهران وبعد فحصها ثم حجز 140 كلغ من الاقراص المهلوسة من نوع اكستازي بعدد 306.300 قرص من مختلف الألوان وبناء على التحريات توصلت الى رقمي هاتف مالكها والتي استلمها بمستودعه بحي  البحيرة الصغيرة بوهران این اسفرت العملية على توقيف ناقلي بضائع هما (ف.هشام) و (ب.محمد الأمين) كما تبين ان الوسيط الذي كان بين (ب.م.رضوان) و(ل.ه.عبد الحكيم) هو(ك.اسامة) والذي غادر ارض الوطن بتاريخ الفاتح جويلية  2024 كما تبين ان الخلاطات التي عثرت الأقراص بها كان سيستلمها (م.عماد) ليتم توقيفه رفقة المدعو (م.رسال). عند سماع المشتبه فيه (ب.م.رضوان) إعترف بملكيته للبضائع التي كانت بداخلها الأقراص المهلوسة نافيا حيازته للمخدرات و صرح انه كان ينقل البضائع من مرسيليا الى الجزائر عبر سيارته من نوع رونو ماستر باسمه وكل البضائع التي قام بشحنها كانت متواجدة بمستودع يستأجره عمه بباريس ماعدا العوارض الحديدية شحنها من مرسيليا والتي احضرها له (ع.حمزة) وليست المرة الأولى التي يستلم منه بضائع مؤكدا ان شقيقه (ب.ماليك) هو ايضا ينقل البضائع من فرنسا الى الجزائر مؤكدا أن بطاقة تغيير الاقامة اشتراها (ك.اسامة) من عند (ل.ه.عبد الحكيم) منذ 4 أشهر لشراء دراجة نارية وانه بعد اتمام الإجراءات امام القنصلية اشترى رفقة (ك.اسامة) تذاكر الدخول التراب الوطني لصاحب البطاقة (ل.ه.عبد الحكيم) مؤكدا ان هذا الأخير لم يكن على علم بالبضائع على اساس انه لم يحضر القنصلية.

 

​الكمية تم شحنها من مرسيليا على متن الحاويات

 

 وان كل من شقيقه (ب.م.ماليك) و المدعو قاديرو و (ل.ه.عبد الحكيم) وبحضور مفتش الجمارك حضروا عملية التفتيش اين اخذ هذا الاخير الدراجة الكهربائية وعونيين من الجمارك اخذا خلاطين كهربائيين وبعد ايام تقدم شقيقه (ب.م.مليك) إلى ميناء وهران من اجل استلام الدراجة النارية واستلمها من مفتش الجمارك دون علم (ل.ه.عبد الحكيم)وقام بنقلها الى منزله وفي اليوم الموالي طلب منه المفتش تفتيش الحاوية من جديد إلا أنه أكد أن التفتيش سيتم يوم الأحد بحجة عدم تسوية وثائق الحاوية مؤكدا أنهم تفطنوا بوجود أقراص مهلوسة داخل الحاوية،ليتم توقيف المشتبه فيهم الواحد تلوى الآخر في حين لا يزال البقية في حالة فرار.خلال جلسة المحاكمة أنكر جميع المتهمين الافعال المنسوبة اليهم و ان لا علاقة لهم بقضية المخدرات ،حيث ذهب البعض للقول انهم مجرد ناقلي بضائع من فرنسا و إسبانيا الى الجزائر و ان البضائع التي تم جلبها كانت عبارة عن دراجة نارية و خلاطات العجين و دراجات كهربائية و لا علم لهم بما تم تخزينه بها.كما اكد صاحب بطاقة تغيير الاقامة أنه قام بشراء دراجة نارية فقط و لا علاقة له بباقي البضائع.ممثل الحق العام خلال مرافعته التمس مباشرة الغاء البراءة و تشديد العقوبة للجميع و ادانتهم بالسجن المؤبد،لتنطق هيئة المحكمة بعد المداولة بالحكم المذكور اعلاه.

امينة.ب

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى