
سجلت مصالح الحماية المدنية الجزائرية خلال الـ24 ساعة الأخيرة حصيلة مقلقة جراء حوادث المرور، بعدما أحصت 194 تدخلا عبر مختلف مناطق الوطن، أسفرت عن إصابة 234 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، إلى جانب تسجيل 10 حالات وفاة، في مؤشر جديد على استمرار الخطر الذي تمثله حوادث الطرقات على حياة مستعملي الطريق.
وتأتي هذه الحصيلة ضمن النشاط اليومي المكثف لمصالح الحماية المدنية، التي نفذت خلال الفترة نفسها ما مجموعه 3785 تدخلا في مختلف مجالات الإنقاذ والإسعاف والإجلاء، بمعدل تدخل واحد تقريبا كل 22 ثانية، وهو ما يعكس حجم الضغط الميداني الذي تواجهه فرق الحماية المدنية على مدار الساعة.
وتظل حوادث المرور من أبرز أسباب تدخل أعوان الحماية المدنية، بالنظر إلى ما تخلفه من ضحايا وخسائر بشرية ومادية، حيث تطلبت الحوادث المسجلة خلال هذه الفترة تدخل فرق الإسعاف والإنقاذ لنقل المصابين والتكفل بهم في عين المكان، قبل توجيه الحالات التي استدعت ذلك إلى المؤسسات الاستشفائية لتلقي العلاج.
وتعيد الأرقام المسجلة إلى الواجهة ضرورة تعزيز إجراءات الوقاية والسلامة المرورية، لاسيما مع ارتفاع حجم حركة المرور والتنقلات على مختلف المحاور والطرقات. كما تبرز أهمية احترام قانون المرور، والتقيد بالسرعة القانونية، وتفادي المناورات الخطيرة والتجاوزات غير الآمنة، إلى جانب ضرورة التحلي باليقظة وعدم استعمال الهاتف أثناء القيادة واحترام مسافات الأمان.
وفي سياق متصل، كشفت حصيلة الحماية المدنية عن تسجيل 581 تدخلا بسبب حوادث الغرق، تم خلالها إنقاذ 410 أشخاص، فيما تم تسجيل حالة وفاة واحدة. وتؤكد هذه الأرقام بدورها حجم التدخلات التي تقوم بها فرق الحماية المدنية، خاصة خلال موسم الاصطياف، للتكفل بالمصطافين وحماية الأرواح في الشواطئ والمسابح ومختلف أماكن السباحة. وتبرز حصيلة الغرق أهمية الالتزام بتعليمات الوقاية، وعدم المجازفة بالسباحة في الأماكن غير المخصصة أو في الظروف التي تشكل خطرًا على الأشخاص، مع ضرورة مراقبة الأطفال وعدم تركهم دون مرافقة، خصوصا بالقرب من المسطحات المائية.
ب. ليلى




