الحدثعاجل

شايب يؤكد على الأهمية والعناية الخاصة التي توليها الدولة لتعزيز الروابط مع جاليتها

شارك كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، يوم الجمعة، في جلسة رفيعة المستوى خُصصت لموضوع: “التحالف العالمي لسياسات الجاليات: النتائج، الإجراءات والاستدامة”، المنظمة من قبل جيورجيا والمنظمة الدولية للهجرة، وذلك على هامش أشغال المنتدى الدولي لاستعراض الهجرة المنعقد بنيويورك.

وحسب ما أفاد به، يوم الجمعة، بيان لوزارة الشؤون الخارجية فإن سفيان شايب أكد خلال هذه الجلسة على الأهمية والعناية الخاصة التي توليها الدولة لتعزيز الروابط مع جاليتها، انطلاقًا من عمق تاريخي وسياسي متجذر.واستعرض في هذا السياق مقاربة بلادنا تجاه جاليتها الوطنية بالخارج، القائمة على اعتبارها امتدادًا أصيلًا للأمة وشريكًا استراتيجيًا في مسار التنمية الوطنية. كما أبرز السيد كاتب الدولة مختلف المكتسبات السياسية والمؤسساتية التي أقرتها السلطات العليا للبلاد لفائدة الجالية الوطنية بالخارج، لضمان لها المواطنة الكاملة وإشراكها في الحياة الوطنية وصناعة القرار السياسي.

على صعيد آخر، استعرض كاتب الدولة الجهود المبذولة لعصرنة ورقمنة الخدمات القنصلية، من شأنها تبسيط الإجراءات وتقريب الإدارة من المواطن وتحسين نوعية التكفل بانشغالات الجالية، فضلًا عن مواصلة تعزيز شبكة التمثيل القنصلي بما يستجيب للتحولات التي تعرفها جاليتنا بالخارج.وفي ختام مداخلته، جدد كاتب الدولة تأكيد استعداد الجزائر لمواصلة تعزيز انخراط جاليتها الوطنية بالخارج في مختلف مسارات التنمية الوطنية، والعمل على ترقية التعاون الدولي وتبادل الخبرات والتجارب الفضلى في مجال سياسات الجاليات، بما يرسخ دورها كشريك فاعل في النظام الدولي المتعدد الأطراف.

 

شايب يعرض بنيويورك رؤية الجزائر القائمة على ترسيخ المقاربة التنموية والإنسانية في معالجة قضايا الهجرة

 

هذا و شارك كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، السيد سفيان شايب، اليوم الخميس بنيويورك، في أشغال المنتدى الدولي لاستعراض الهجرة، حيث عرض رؤية الجزائر القائمة على ترسيخ المقاربة التنموية والإنسانية في معالجة قضايا الهجرة وتنقل الأشخاص، في ظل التحديات والتحولات الدولية الراهنة، وفق ما أورده بيان للوزارة.وأوضح البيان أن السيد شايب أكد، في الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة، أنه “ووفقًا لرؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تضع الجزائر التنمية الشاملة واحترام الكرامة الإنسانية في صميم استراتيجيتها الوطنية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن المعالجة المستدامة لظاهرة الهجرة تقتضي التصدي لأسبابها العميقة، من خلال دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز فرص التنمية”.كما أبرز كاتب الدولة أن “الجزائر تعتمد مقاربة شاملة ومتوازنة في التعاطي مع قضايا الهجرة، تقوم على التوفيق بين المتطلبات الإنسانية والتنموية والأمنية، في إطار احترام سيادة الدول وأحكام القانون الدولي”.

وفي ختام كلمته، شدد السيد كاتب الدولة – وفق بيان الوزارة – على أن “قضايا الهجرة تظل مسؤولية دولية جماعية تستوجب تعزيز التضامن والتعاون الدولي متعدد الأطراف، بما يكفل تجسيد أهداف التنمية المستدامة، وضمان المعاملة الكريمة والإنسانية للمهاجرين، تكريسًا لقيم العدالة والتضامن الإنساني التي ينبغي أن تؤطر العمل الدولي المشترك في هذا المجال”.

جمال الدين أيوب  

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى