
اتحاد الجزائر: تعيين الدولي السابق خالد لموشية مساعدا للمدرب لامين ندياي
أعلن فريق اتحاد الجزائر, الناشط في بطولة الرابطة الاولى موبيليس لكرة القدم, يوم الاثنين, عن تعيين الدولي الجزائري السابق خالد لموشية مساعدا للمدرب السنغالي لامين ندياي, ضمن الطاقم الفني للفريق الأول تحسبا للموسم الكروي الجديد 2026- 2027 . ويملك خالد لموشية (44 سنة) مسيرة كروية حافلة, سواء مع الأندية التي حمل ألوانها أو مع المنتخب الوطني الجزائري, حيث شغل منصب لاعب وسط دفاعي وتميز بانضباطه وقدرته على استرجاع الكرات وتنظيم اللعب.
وبدأ لموشية تكوينه الكروي في فرنسا ضمن أكاديمية أولمبيك ليون, قبل أن يلعب مع نادي مولان ثم نادي ليون لا دوشير, الذي قضى في صفوفه عدة مواسم, ليعود بعدها إلى الجزائر سنة 2006 ويوقع مع وفاق سطيف, الذي شكل محطة بارزة في مسيرته.
وساهم لموشية مع وفاق سطيف في تحقيق عدة ألقاب, من بينها البطولة الوطنية في موسمه الأول مع الفريق, إلى جانب تتويجات أخرى, قبل أن يلتحق باتحاد الجزائر صيف 2011 , حيث دافع عن ألوان الفريق العاصمي خلال موسم 2011-2012 .وخاض اللاعب الدولي السابق تجربة في تونس مع النادي الإفريقي, قبل أن يختتم مسيرته الاحترافية في الجزائر مع مولودية وهران خلال موسم 2015-2016.
وعلى الصعيد الدولي, حمل لموشية ألوان المنتخب الجزائري الأول بين 2008 و2013 , وخاض 27 مباراة دولية, كما شارك مع “الخضر” في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2010 بأنغولا, و ساهم في تأهل الخضر الي نهائيات كاس العالم 2010 بجنوب افريقيا.
وبعد اعتزاله اللعب, اتجه لموشية إلى عالم التدريب, حيث خاض تجارب ضمن الطواقم الفنية, من بينها أولمبي المدية ووفاق سطيف, كما تولى مؤقتا قيادة الوفاق خلال موسم 2022-2023 , مستفيدا من تكوينه وشهاداته التدريبية, قبل أن يعين اليوم في منصب مساعد للمدرب لامين ندياي في اتحاد الجزائر.
وتأتي عودة لموشية إلى اتحاد الجزائر لتجمع من جديد بين اسم ارتبط بألوان النادي كلاعب وخبرة جديدة اكتسبها في مجال التدريب, في انتظار أن يساهم رفقة الطاقم الفني في تحقيق أهداف الفريق خلال المرحلة المقبلة.و رحبت إدارة اتحاد الجزائر بخالد لموشية و تمنت له التوفيق في مهامه الجديدة: “مرحبا بعودتك إلى اتحاد الجزائر, ونتمنى لك كل التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة.” و قد التحق اللاعب الدولي السابق بتربص الفريق بمدينة طبرقة التونسية للانضمام الى الطاقم الفني و مباشرة مهامه الجديدة.




