الحدث

وزير الصحة :” وضع اللمسات الأخيرة على المخطط الوطني الاستراتيجي للوقاية وتعزيز الصحة في الوسط المدرسي”

أشرف الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي، يوم أمس ، نيابةً عن وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، بفندق “سوفيتال” بالعاصمة، على فعاليات الطبعة الثانية لليوم الوطني للصحة المدرسية.

وفي كلمة قرأها نيابة عنه الأمين العام للوزارة, محمد طالحي, أفاد وزير الصحة, السيد محمد صديق آيت مسعودان, بأنه يتم حاليا العمل على وضع اللمسات الأخيرة على المخطط الوطني الاستراتيجي متعدد القطاعات للوقاية وتعزيز الصحة في الوسط المدرسي, والذي يعد “ثمرة مسار تشاوري وتقييمي واسع جمع قطاعات التربية الوطنية والشباب والداخلية”, الغاية منه “إرساء رؤية وطنية متكاملة, تستجيب للاحتياجات الفعلية للوسط المدرسي”.

ولهذا الغرض, كان قد تم تنظيم لقاءات على مستوى الولايات, لـ”الوقوف ميدانيا على واقع الصحة المدرسية و تقييم البرامج المطبقة ومدى تنفيذها, مع رصد النقائص و الصعوبات, إلى جانب الاستماع إلى مختلف الفاعلين”.وسيشكل هذا المخطط, مثلما أوضحه الوزير, “مرجعا للعمل المشترك, من خلال تحديد الأولويات وتوضيح المسؤوليات وتجسيد التوجهات الوطنية في برامج قابلة للتنفيذ, مدعومة بآليات المتابعة والتقييم”.

وفي سياق ذي صلة, أعلن السيد آيت مسعودان عن إعداد مشروع قرار وزاري مشترك يحدد المعايير التقنية المتعلقة بالموارد البشرية والتجهيزات المخصصة لهياكل الكشف و متابعة الصحة المدرسية, بهدف “توحيد المعايير و تحسين ظروف العمل و ضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة”.من جانبه, ثمن ممثل منظمة الصحة العالمية, السيد فانيول هابيمانا, الاهتمام الذي توليه الجزائر للصحة المدرسية, كما أشاد بديناميكية التعاون التي تم إرساؤها بين القطاعات المعنية, متوقفا عند الأهمية التي يكتسيها البرنامج الوطني للصحة المدرسية, من خلال مساهمته في تقديم الخدمات الطبية والتلقيح والكشف المبكر عن المشاكل الصحية, فضلا عن تعزيز التربية الصحية وترقية الأنماط السليمة.من جهتها, نوهت الممثلة المساعدة لمنظمة اليونيسف بالجزائر, إيفا ميلاس, بالمنظومة الهامة التي تمتلكها الجزائر في مجال الصحة المدرسية, والتي تحصي أكثر من ألفي وحدة للكشف والمتابعة وأزيد من 7 آلاف مستخدم في الصحة المدرسية.

 

جمال الدين أيوب

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى