
اكتفى المنتخب الوطني بنتيجة التعادل في خرجته ببورندي، أين كان منهزما بعد 12 دقيقة لعب فقط بهدفين دون رد، قبل أن يعود الخضر من بعيد يقلصون النتيجة عن طريق البشير بلومي ويعدلون النتيجة عن طريق بولبينة عن طريق مخالفة مباشرة (2-2). نتيجة التعادل التي ستجبر الطاقم الفني بقيادة حمداني أن يراجع حساباته.
وقد قام الناخب الوطني إبراهيم حمداني بأربعة تغيرات على مستوى التشكيلة الأساسية مقارنة بمواجهة زامبيا بإقحام عبادة في الدفاع بدلا من سمير شرقي، عبدلي في وشط الميدان بدلا من زرقان وشيخة رفقة بولبينة بدلا من أمين غويري وعمورة أمين.
بداية المباراة كانت لصالح المحليين الذين حاولوا الضغط ونقل الخطورة إلى مرمى مستيل الذي تلقى الهدف الأول في الدقيقة الخامسة بالنيران الصديقة من زميله فارس شايبي الذي حاول أن يرجع الكرة لحارسه وللأسف الحارس كان قد خرج من مرماه والكرة تسكن الشباك فاتحا باب التسجيل لصالح المنتخب البورندي (0-1). هدف وخطأ لم يفهمه أحد، بين شايبي الذي مرّر الكرى لحارسه دون أن يرى أين يتواجد مستيل.وتتواصل متاعب الخضر في الدقيقة الـ12 والقائد بن سبعيني الذي يضيع الكرة أمام مهاجم البورندي، الذي خطف منه الكرة يراوغ المدافعين وبحكمة وذكاء يضع الكرة في الشباك مضيفا الهدف الثاني (0-2) وسط حيرة الجميع لاسيما محبي الخضر لأنه منذ مدّة طويلة لم نشاهد الخضر بهذا الأداء الهزيل والباهت، الأسوء منذ عدّة سنوات.
وبعد مرور الدقائق أصبح يتحكم أكثر في الكرة، لكن قلّما كان يصنع فرص سانحة للتهديف لتأتي الدقيقة الثلاثون وبعد عمل قام به مازة وبولبينة في منطقة العمليات وكرة يسترجعها شياخة، الوافد الجديد للخضر، البشير بلومي يسترجع الكرة ويضع الكرة في الشباك مقلصا النتيجة (2-1).وينتهي الشوط الأول لصالح المنتخب المحلي بهدفين لهدف وحيد أين ظهر منتخبنا تائها في خطوطه الثلاثة ومع نهاية المرحلة الأولى، الخضر يخسر لاعب الوسط، حماد عبدلي الذي اضطر المدرب أن يستبدله بزميله زرقان أدم.
في المرحلة الثانية، كان اللعب متكافئ عموما ورغم أن الاستحواذ كان عموما جزائريا، لكن لم نشاهد فرص كثيرة ولكن الخضر عرفوا كيف يعدلوا النتيجة عن طريق مخالفة مباشرة نفذها بولبينة في الدقيقة الـ63.رغم تعديل النتيجة عجز الخضر عن الضغط والسيطرة كليا واكتفوا بهذه النتيجة التي تعد سلبية، رغم أن التعادل كان خارج الديار، لكن الخضر عودونا أنهم يفوزوا بمثل هذه المباريات سواء كان منتخبنا في يومه أو لم يكن في يومه والأكيد أن عمل كبير ينتظر كتيبة حمداني للعودة للسكة الصحيحة…
ل.عبد القادر




