
تعزيز المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الإستعجالات بواد تليلات بمركز لحقن الدم ومصلحة للطب الداخلي
استفادت المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الاستعجالات الطبية والجراحية “المجاهد الدكتور محمودي محمد بواد تليلات” بمركز لحقن الدم و مصلحة للطب الداخلي كمكسب لتحسين جودة التكفل الطبي ،حيث صرح ا لودي بن علي، مدير المؤسسة، أن هاتين المصلحتين تكتسيان أهمية كبيرة على مستوى المؤسسة. وأوضح أن مركز حقن الدم يُعد بمثابة الشريان لكل مؤسسة صحية، حيث سيوفر الدم ومشتقاته لجميع المصالح، لاسيما مصلحة الاستعجالات وأجنحة العمليات الجراحية.
وجاء هذا الإنجاز بفضل تضافر الجهود مع مديرية الصحة والوكالة الوطنية للدم، حيث تم افتتاح المصلحة في ظرف وجيز وتجهيزها بكافة المعدات المادية والموارد البشرية اللازمة، بالإضافة إلى تكوين العمال المختصين في هذا المجال.أما فيما يخص مصلحة الطب الداخلي، فقد تم افتتاحها بطاقة استيعاب تقدر بـ 20 سريراً، وهي قابلة للتوسعة لتصل إلى غاية 30 سريراً.
من جهتها ، أكدت الأمينة العامة لمديرية الصحة والسكان لولاية وهران، نورية بلعربي، أن دخول هذين المرفقين حيز الخدمة يمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي المحلي، حيث سيمنح المستشفى استقلالية علاجية ولوجستية بعد أن كان يعتمد كلياً على المؤسسة الاستشفائية الجامعية “أول نوفمبر 1954” (إيسطو) في التزود بالصفائح ومكونات الدم.
وبات المركز الجديد لحقن الدم يتوفر على التجهيزات البيولوجية والتقنية الضرورية لإجراء عمليات سحب الدم وفحصه والتأكد من سلامته البيولوجية بعين المكان، مدعوماً بأطقم طبية متخصصة في أمراض الدم والبيولوجيا خضعت لتكوين مكثف بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية لتحسين بروتوكولات استقبال المتبرعين ومعالجة العينات.
وفي سياق متصل، دخلت مصلحة الطب الداخلي حيز النشاط تحت إشراف طواقم طبية متخصصة جرى تحويلها لتدعيم المستشفى، شملت أخصائيين في أمراض الغدد الصماء والسكري، أمراض القلب والشرايين، والطب الداخلي. وسخرت للمصلحة الإمكانيات المادية والبشرية الكافية لضمان التكفل الأمثل بمرضى بلدية وادي تليلات والمناطق المتاخمة لها، ما يسهم في تخفيف الضغط عن كبرى المؤسسات الاستشفائية بعاصمة الولاية.
عايد.ع




