
“فيبدا 2026”: إقبال لافت على مسابقات الكوسبلاي والألعاب الرقمية في اليوم ما قبل الأخير للمهرجان
عرف اليوم ما قبل الأخير من الطبعة ال18 للمهرجان الدولي للشريط المرسوم بالجزائر (فيبدا) المنظم من طرف وزارة الثقافة والفنون بساحة ديوان رياض الفتح بالعاصمة حضورا لافتا للأطفال والشباب من محبي الفن التاسع الذين استقطبتهم مختلف المعارض الفنية والورشات البيداغوجية وفضاءات الترفيه ومسابقات الزي التنكري المعروفة بـ “كوسبلاي”, حسبما لاحظته وأج.
وشهدت مختلف أجنحة هذه التظاهرة الدولية المنعقدة تحت شعار “الرواية المصورة .. ملتقى الكلمة والصورة”, يوم الأحد, توافدا كبيرا للأطفال والشباب الذين جاؤوا لاقتناء آخر إصدارات الشريط المرسوم وخصوصا فن المانغا اليابانية, وكذا الاستمتاع بباقي النشاطات المرافقة والتي يشارك فيها مبدعون من عدة بلدان من بينها مصر, اليابان, جمهورية الكونغو الديمقراطية, تونس, الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا.
وتواصلت, في هذا الإطار, مسابقات وعروض التنكر المعروفة بـ “كوسبلاي” التي تجسد شخصيات الخيال وفن التحريك, وهي فقرات استعراضية تستهدف مختلف الفئات العمرية من الأطفال إلى الكبار, وذلك وسط تفاعل كبير من الشباب والأطفال بمعية أوليائهم.
كما شكلت هذه التظاهرة, التي افتتحت فعالياتها الخميس الماضي, فرصة لاقتناء مختلف الأزياء والقبعات والأقنعة والأسلحة البلاستيكية والمجسمات التي تعود لأبطال الشريط المرسوم والمانغا, بالإضافة لمختلف الأدوات المستعملة في الرسم والتلوين, في حين استفاد البعض من ورشات الرسم لتعلم أبجديات إنجاز الشريط المرسوم.
ومن جهتها, شدت فضاءات ألعاب الفيديو الرقمية انتباه الجمهور, وأيضا معارض الأشرطة المرسومة التي احتضنتها أجنحة المهرجان, وذلك بمشاركة مواهب محلية ودولية, بالإضافة إلى فضاءات أخرى مخصصة للرسم والتلوين وقراءة القصص المصورة للأطفال.ومن جهة أخرى, عرف فضاء الأشغال اليدوية وورشة الأقنعة الذي تم تصميمه بجمالية والذي تبرز فيه أقنعة الأبطال الخارقين والشخصيات الكارتونية الشهيرة, حضورا كبيرا للأطفال الذين أبدوا شغفهم بكل تفاصيل الرسم والألوان, كما انجذب الحضور للجدارية التشاركية وهي عبارة عن لوحة كبيرة يرسم عليها كل زائر ويترك توقيعه للذكرى في عمل جماعي يبرز إرتباط الزوار بفن الشريط المرسوم والمانغا اليابانية.وأما المعرض الفني في الجناح المركزي فقد عرف بدوره إقبالا مميزا وسط عرض أعمال وتجارب فنية لمبدعين جزائريين ودوليين, على غرار يوسف عباس كبير من الجزائر, تشي كوتسوادا من اليابان, محمد السحت من مصر, ندى دقدوق من تونس وريكاردو نيكولاي من إيطاليا.
وضمن برنامج المداخلات , قدمت اليوم مداخلتان, الأولى بعنوان “المانغا اليابانية كرحلة تنشئة” ليوشينوري ناتسومي, والثانية حول “الرواية المصورة في جمهورية الكونغو الديمقراطية” من تقديم نسينجي زامبيزا جيريمي.وفي هذا الإطار, أشار محافظ المهرجان, سليم براهيمي لوأج, أنه “تم تسجيل منذ اليوم الأول من المهرجان توافدا كبيرا على مختلف المعارض الفنية والورشات, خاصة مع نهاية الأسبوع الماضي, وهو ما يعكس تعطش الأطفال والشباب الجزائري لفن المانغا والشريط المرسوم ..”.
ق.ث/الوكالات




